صندوق تنمية الموارد البشرية يدعم تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي
الأربعاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٦يعمل صندوق تنمية الموارد البشرية على تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز تنافسيتها في سوق العمل، بما يتواكب مع الركائز الأساسية لرؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي، ويتزامن مع إعلان عام 2026م «عاما للذكاء الاصطناعي» في المملكة العربية السعودية.
وأكد الصندوق أن الذكاء الاصطناعي لم يعد تقنية ناشئة، بل أصبح قوة تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي وسوق العمل ومستقبل التنمية، مشيرا إلى أن النهضة التقنية لا تقوم على وجود التقنيات فحسب، بل على قدرة الإنسان على ابتكارها وتعلمها وتوظيفها، وهو ما يمثل المحور الأساسي الذي يعمل عليه الصندوق من خلال برامجه التدريبية والتأهيلية.
في هذا الإطار، ينفذ الصندوق مجموعة من البرامج النوعية التي تشمل الشهادات المهنية الاحترافية المتخصصة في تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، لتأهيل الكفاءات الوطنية في التخصصات التقنية الواعدة بمستويات مهنية متقدمة.
كما تشمل البرامج التدريبية الالكترونية عبر منصة «دروب» إلى جانب الجلسات التفاعلية التي تستهدف تعزيز المهارات الأساسية في أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وخدمات الإرشاد المهني المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستفيد من أحدث الحلول التقنية، لتمكين المستفيدين من اكتشاف المسارات الوظيفية المناسبة لميولهم وقدراتهم.
وتتضمن جهود الصندوق، عدد من الشراكات والاتفاقيات الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص لدعم التأهيل والتدريب في مهن الذكاء الاصطناعي وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية بسوق العمل، إلى جانب إصدار تقرير مهن المستقبل في الذكاء الاصطناعي لتوجيه الكوادر الوطنية نحو وظائف المستقبل والتخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل.