البلد

متنزه الردف.. متنفس حضري يعزز جاذبية الطائف السياحية



تمثل الحدائق والمتنزهات العامة في محافظة الطائف أحد أهم عناصر الجذب السياحي، لما توفره من مساحات مفتوحة وتجارب ترفيهية تتناغم مع اعتدال الأجواء، ويأتي متنزه الردف في مقدمة هذه الوجهات، بوصفه متنفسا حضريا يجمع التاريخ والطبيعة والخدمات الحديثة، ويستقطب أعدادا كبيرة من الزوار والمصطافين.

ويمتد المتنزه على مساحة واسعة تتجاوز 565 ألف م2، ليحتضن منظومة متكاملة من الحدائق، والمسطحات الخضراء، وممرات المشي، والساحات المفتوحة، إلى جانب بحيرة مائية ونافورة تفاعلية تعد من أبرز معالمه، فضلا عن المسرح المفتوح، ومناطق ألعاب الأطفال، والمقاهي والمطاعم والجلسات المطلة، التي تجعل من الزيارة برنامجا متنوعا يلائم مختلف الفئات العمرية.

ويحمل الردف إرثا يمتد لعقود، إذ ظل أحد أشهر المتنزهات التي ارتبطت بذاكرة أهالي الطائف، قبل أن يشهد سلسلة من أعمال التطوير التي حافظت على طابعه الطبيعي، وأضافت إليه مرافق حديثة عززت حضوره بوصفه أحد أبرز المعالم السياحية والترفيهية في المحافظة.

وتتحول ساحات المتنزه مع ساعات المساء إلى مساحة نابضة بالحركة، حيث تستقطب عروض النافورة التفاعلية أعدادا كبيرة من الزوار، فيما تزداد حركة التنزه في الممرات، وتكتظ الجلسات العائلية بالمرتادين الذين يجدون في المتنزه متنفسا يجمع الراحة والترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية في أجواء الطائف المعتدلة.

ويعد متنزه الردف نقطة انطلاق للعديد من البرامج السياحية داخل المحافظة، لما يتميز به من موقع قريب يعد من أبرز المرافق والخدمات، الأمر الذي يجعله محطة يحرص كثير من زوار الطائف على إدراجها ضمن مساراتهم اليومية، قبل الانتقال إلى المرتفعات أو الأسواق أو المواقع التراثية.