الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الهجمات السيبرانية
الخميس، ٣٠ يوليو ٢٠٢٦
كشف تحليل بحثي عالمي، عن تصاعد وتيرة التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026، في وقت يواصل فيه الذكاء الاصطناعي تغيير أساليب الهجمات الإلكترونية وتعزيز قدرات المهاجمين.
وقد نجحت أنظمة الحماية الإلكترونية في إيقاف 5.4 مليون هجوم إلكتروني استهدفت مستخدمين في السعودية، عبر مواقع الإنترنت والبريد الإلكتروني خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
ورغم هذا العدد الكبير من المحاولات، جاءت السعودية ضمن الدول الأقل تأثرًا بالتهديدات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى جانب الأردن وباكستان، بينما سجلت تركيا أعلى نسبة من المستخدمين المستهدفين، تلتها كينيا ثم قطر، بحسب كاسبرسكي.
الذكاء الاصطناعي يغيّر أدوات المهاجمين
ويشهد عام 2026 تحولًا واضحًا في طبيعة الهجمات الإلكترونية، مع اعتماد جهات التهديد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تنفيذ الهجمات.
وباتت النماذج اللغوية تُستخدم في إعداد رسائل التصيد الإلكتروني، وتطوير البرمجيات الخبيثة، وإنشاء المحتوى البرمجي المساعد للعمليات، بما يقلص الوقت والتكلفة اللازمين لتطوير أدوات الهجوم ويمنح المهاجمين قدرة أكبر على تنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا وعلى نطاق أوسع.
كما أشار باحثون في كاسبرسكي إلى رصد حملات استخدمت الذكاء الاصطناعي لتطوير أجزاء من البرمجيات الخبيثة، من بينها حملات مرتبطة بمجموعة FunkSec، إضافة إلى حملة RevengeHotels التي استعانت بالنماذج اللغوية في كتابة أجزاء من الشيفرات البرمجية المستخدمة في الهجمات.
اتجاهات جديدة تعيد تشكيل مشهد الأمن السيبراني
وحدد الخبراء مجموعة من الاتجاهات التي يتوقع أن يكون لها تأثير متزايد على مشهد التهديدات السيبرانية خلال الفترة المقبلة.
وتشمل هذه الاتجاهات تطور البرمجيات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي أصبحت قادرة على إعادة كتابة شيفراتها بطرق مختلفة لتفادي أنظمة الكشف، إلى جانب تصاعد عمليات تسريب البيانات عبر خدمات الحوسبة السحابية ومنصات مشاركة الملفات المشروعة لإخفاء حركة البيانات المسروقة.
كما حذرت من تحول برمجيات الفدية إلى استهداف العمليات التشغيلية للمؤسسات، وليس الاكتفاء بتشفير البيانات فقط، بهدف زيادة الضغوط على الضحايا ورفع فرص دفع الفدية.
وكلاء الذكاء الاصطناعي يدخلون دائرة المخاطر
وأشارت إلى أن الاعتماد المتزايد على وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات يفتح بابًا جديدًا أمام الهجمات السيبرانية، إذ يمكن للمهاجمين استغلال الصلاحيات الواسعة التي تتمتع بها هذه الأنظمة لتنفيذ تعليمات خبيثة أو ضمان استمرار الوصول إلى الأنظمة بعد اختراقها.
كما لفتت إلى ظهور ما يُعرف بـ"مهارات الذكاء الاصطناعي الخبيثة"، التي قد تسمح للمهاجمين بالتلاعب بسلوك الوكلاء الرقميين، وسرقة البيانات الحساسة، وتنفيذ عمليات غير مصرح بها داخل بيئات العمل.
دعوات لتعزيز جاهزية المؤسسات
تتوقع كاسبرسكي استمرار الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي في تطور الهجمات الإلكترونية خلال السنوات المقبلة، ما يفرض على المؤسسات رفع جاهزيتها الدفاعية عبر تحديث الأنظمة باستمرار، وإدارة الثغرات الأمنية، وتعزيز وعي الموظفين، والاستفادة من معلومات استخبارات التهديدات، إلى جانب نشر حلول أمنية متقدمة قادرة على اكتشاف الهجمات المعقدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاستجابة لها بسرعة.
وقد نجحت أنظمة الحماية الإلكترونية في إيقاف 5.4 مليون هجوم إلكتروني استهدفت مستخدمين في السعودية، عبر مواقع الإنترنت والبريد الإلكتروني خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
ورغم هذا العدد الكبير من المحاولات، جاءت السعودية ضمن الدول الأقل تأثرًا بالتهديدات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى جانب الأردن وباكستان، بينما سجلت تركيا أعلى نسبة من المستخدمين المستهدفين، تلتها كينيا ثم قطر، بحسب كاسبرسكي.
الذكاء الاصطناعي يغيّر أدوات المهاجمين
ويشهد عام 2026 تحولًا واضحًا في طبيعة الهجمات الإلكترونية، مع اعتماد جهات التهديد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تنفيذ الهجمات.
وباتت النماذج اللغوية تُستخدم في إعداد رسائل التصيد الإلكتروني، وتطوير البرمجيات الخبيثة، وإنشاء المحتوى البرمجي المساعد للعمليات، بما يقلص الوقت والتكلفة اللازمين لتطوير أدوات الهجوم ويمنح المهاجمين قدرة أكبر على تنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا وعلى نطاق أوسع.
كما أشار باحثون في كاسبرسكي إلى رصد حملات استخدمت الذكاء الاصطناعي لتطوير أجزاء من البرمجيات الخبيثة، من بينها حملات مرتبطة بمجموعة FunkSec، إضافة إلى حملة RevengeHotels التي استعانت بالنماذج اللغوية في كتابة أجزاء من الشيفرات البرمجية المستخدمة في الهجمات.
اتجاهات جديدة تعيد تشكيل مشهد الأمن السيبراني
وحدد الخبراء مجموعة من الاتجاهات التي يتوقع أن يكون لها تأثير متزايد على مشهد التهديدات السيبرانية خلال الفترة المقبلة.
وتشمل هذه الاتجاهات تطور البرمجيات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي أصبحت قادرة على إعادة كتابة شيفراتها بطرق مختلفة لتفادي أنظمة الكشف، إلى جانب تصاعد عمليات تسريب البيانات عبر خدمات الحوسبة السحابية ومنصات مشاركة الملفات المشروعة لإخفاء حركة البيانات المسروقة.
كما حذرت من تحول برمجيات الفدية إلى استهداف العمليات التشغيلية للمؤسسات، وليس الاكتفاء بتشفير البيانات فقط، بهدف زيادة الضغوط على الضحايا ورفع فرص دفع الفدية.
وكلاء الذكاء الاصطناعي يدخلون دائرة المخاطر
وأشارت إلى أن الاعتماد المتزايد على وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات يفتح بابًا جديدًا أمام الهجمات السيبرانية، إذ يمكن للمهاجمين استغلال الصلاحيات الواسعة التي تتمتع بها هذه الأنظمة لتنفيذ تعليمات خبيثة أو ضمان استمرار الوصول إلى الأنظمة بعد اختراقها.
كما لفتت إلى ظهور ما يُعرف بـ"مهارات الذكاء الاصطناعي الخبيثة"، التي قد تسمح للمهاجمين بالتلاعب بسلوك الوكلاء الرقميين، وسرقة البيانات الحساسة، وتنفيذ عمليات غير مصرح بها داخل بيئات العمل.
دعوات لتعزيز جاهزية المؤسسات
تتوقع كاسبرسكي استمرار الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي في تطور الهجمات الإلكترونية خلال السنوات المقبلة، ما يفرض على المؤسسات رفع جاهزيتها الدفاعية عبر تحديث الأنظمة باستمرار، وإدارة الثغرات الأمنية، وتعزيز وعي الموظفين، والاستفادة من معلومات استخبارات التهديدات، إلى جانب نشر حلول أمنية متقدمة قادرة على اكتشاف الهجمات المعقدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاستجابة لها بسرعة.