عبرةٌ من عبر قرآننا الكريم
الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٢٦
حدثني أحد زملائي عن قصة وقعت له عندما كان يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصلته رسالة من مكتب بوليس المدينة تُشعره بوجود مخالفة مرورية بقطعه إشارة المرور الحمراء، و أن عليه دفع قيمتها بمبلغ 150 دولار، واستدركت الرسالة بعد ذلك: بأنه يستطيع الاعتراض على هذه المخالفة إذا اراد ذلك.
وهنا ناسبه الأمر وبعث بالرد إليهم بالاعتراض ونُكران الواقعة.
في اليوم التالي بعثوا إليه بخطاب يحتوي على 3 صور فوتوغرافية لسيارته: الأولى لها وهي أمام الإشارة وهي لاتزال حمراء، والثانية والسيارة في منتصف الإشارة وهي حمراء، أي تؤكد قطعها، والثالثة بعد الإشارة بمتر واحد وهي لا تزال حمراء. أي أن المخالفة واضحة وضوح الشمس.
ويستطرد زميلي بأنه أسرع في تسديد المخالفة دون تردد.
ثم قال لي، و أقول معه، ألا يجدر بنا أن نُمعن التفكير في الآية القرآنية الحكيمة: "هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق، إنّا كُنّا نستنسخ ما كُنتم تعملون"؟!
فسبحان الله: كاميرا من صنع الإنسان تصوّر حركاته ولا يستطيع نكرانها!
ألا يذكِّرنا ذلك بتسجيل الخالق العظيم واستنساخه لأعمالنا وإظهارها لنا لإثبات حدوثها لمن ينكرها يوم القيامة!
ثم أليس في تصوير الانسان للوقائع لاثبات حدوثها تقليد أو استنباط للآية العظيمة؟
وهنا ناسبه الأمر وبعث بالرد إليهم بالاعتراض ونُكران الواقعة.
في اليوم التالي بعثوا إليه بخطاب يحتوي على 3 صور فوتوغرافية لسيارته: الأولى لها وهي أمام الإشارة وهي لاتزال حمراء، والثانية والسيارة في منتصف الإشارة وهي حمراء، أي تؤكد قطعها، والثالثة بعد الإشارة بمتر واحد وهي لا تزال حمراء. أي أن المخالفة واضحة وضوح الشمس.
ويستطرد زميلي بأنه أسرع في تسديد المخالفة دون تردد.
ثم قال لي، و أقول معه، ألا يجدر بنا أن نُمعن التفكير في الآية القرآنية الحكيمة: "هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق، إنّا كُنّا نستنسخ ما كُنتم تعملون"؟!
فسبحان الله: كاميرا من صنع الإنسان تصوّر حركاته ولا يستطيع نكرانها!
ألا يذكِّرنا ذلك بتسجيل الخالق العظيم واستنساخه لأعمالنا وإظهارها لنا لإثبات حدوثها لمن ينكرها يوم القيامة!
ثم أليس في تصوير الانسان للوقائع لاثبات حدوثها تقليد أو استنباط للآية العظيمة؟