الأخدود الأثري يستقطب نحو 18 ألف زائر خلال النصف الأول 2026
الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦استقطب موقع الأخدود الأثري في منطقة نجران نحو 17,744 زائرا وزائرة خلال النصف الأول من 2026، ليواصل حضوره بوصفه أحد أبرز المواقع التراثية والسياحية في المملكة، ومقصدا للمهتمين بالتاريخ والثقافة، تزامنا مع موسم صيف 2026.
ويقدم الموقع تجربة ثقافية وتاريخية متكاملة تجمع بين التعلم والترفيه، وتسهم في إثراء المعرفة، وتعزيز البحث العلمي، ودعم تنمية المجتمع المحلي على المستويين الثقافي والاقتصادي.
ويعد الأخدود شاهدا على مكانته التاريخية ومركزا تجاريا مهما على طريق البخور، إذ يعود تأسيسه إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد، وتكشف المكتشفات الأثرية عن مدينة محصنة بسور يمتد لنحو 235 م، وبعرض يقارب 220 م، تتوزع على امتداده نتوءات وتجويفات تعكس الطابع المعماري للموقع وأهميته الحضارية.
وتظهر البقايا الأثرية أن قواعد المباني شيدت من كتل حجرية منحوتة يتراوح ارتفاعها بين مترين وأربعة أمتار، فيما أقيمت الأجزاء العلوية باستخدام اللبن أو الطوب، ويعد الحصن من أبرز العناصر المعمارية في الموقع، ويعود تاريخه إلى الفترة الممتدة من منتصف القرن الأول قبل الميلاد حتى منتصف الألفية الأولى الميلادية، وهي المرحلة الرئيسة لاستيطان الموقع.
وأنشأت هيئة التراث مركز زوار الأخدود ليكون منصّة تعريفية شاملة بتاريخ نجران والأخدود منذ العصور القديمة وحتى العصر الحديث، ويمتد المركز داخليا على مساحة تقارب 300 م2، ويحتوي على ساحات خارجية تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 3,400 م2، ويضم المركز معارض تفاعلية ونماذج ثلاثية الأبعاد وقاعات مخصّصة للأطفال، إضافة إلى برامج تعليمية وجولات ميدانية تعرض نتائج التنقيبات والاكتشافات الأثرية.