يا سادة.. إنها كأس العالم
الخميس، ٢٣ يوليو ٢٠٢٦
مع نهاية كأس العالم 2026 التي تابعها العالم أجمع، يا سادة يا كرام، إنني أكتب عن كأس العالم التي بدأت قصتي معها وأنا في العاشرة من العمر (المرحلة الابتدائية). مجلة مصرية (من القطع الكبير)، لا أتذكر اسمها (كانت باللونين الأبيض والأسود) وقعت بين يدي، شاهدت وقرأت فيها أخبارا عن كأس العالم عام 74م التي أقيمت في دولة ألمانيا (يطلق عليها في تلك الحقبة الزمنية ألمانيا الغربية). شاهدت الصور أبيض وأسود، كان فيها كابتن منتخب ألمانيا الغربية اللاعب بكنباور (يحمل لقب القيصر) يحمل كأس العالم في نسختها الجديدة بعد أن امتلك المنتخب البرازيلي كأس العالم (جول ريميه) بكوكبته من اللاعبين العظماء وعلى رأسهم ملك كرة القدم المتوج دون منازع (إلى الآن) اللاعب بيليه.
بعد ذلك توالت متابعتي لبطولات كأس العالم التي كانت تنقل على شاشة التلفاز السعودي (كان يقال وقتها: منقولة على الهواء مباشرة)، حتى كأس العالم في المكسيك (المرحلة الجامعية في مسيرتي)، التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني بقيادة لاعبه الأسطوري ماردونا. بعد ذلك بدأت عمليات التشفير لمباريات كأس العالم، كانت بداياتها مع قنوات (art) السعودية، إلى أن وصلنا إلى هذه النسخة التي شاهدنا مبارياتها الرائعة، خاصة مباريات منتخبي دولتي المغرب ومصر الشقيقتين، حيث كان أداء المنتخبين رائعا جدا ويستحقا الوصول إلى تلك المرحلة المتقدمة في البطولة.
منافسات الدول للنيل بإقامة البطولة، حفل افتتاح البطولة، جدول مباريات البطولة، اللاعبون، القنوات الفضائية ومعلقوها الرياضيون، الجماهير الرياضية (من كل الجنسيات) تأتي لمشاهدة مباريات البطولة من كل حدب وصوب من الكرة الأرضية، الإعلام الرياضي، قمصان المنتخبات، أحذية اللاعبين، أخبار البطولة، نعم كل أمر يرتبط بالبطولة تسمع وتشاهد وتقرأ عنه، تأتي إليك الأخبار ثانية بثانية ودقيقة بدقيقة، لا يفوتك أي شيء عن أخبار المباريات، نعم، هذا هو الزخم الإعلامي الهائل عن بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام كل أربع سنوات، ينتظرها الجميع بكل شغف لمتابعتها دون ملل أو تعب!
باختصار، مباريات مثيرة في مجرياتها، أهداف عالمية، تسجل في أوقات لا يتوقع أن يسجل فيها، خطط مدربين وتحركات لاعبين وقرارات حكام باستخدام تقنية الفار، جماهير تتفاعل على المدرجات وخلف شاشات التلفاز وفي الميادين، دول العالم أجمع ومجتمعاتها البشرية تنتظر تلك البطولة ومن سيكون المنتخب المميز في أدائه لكي ينال شرف رفع كأس العالم، التي تعتبر تحفة فنية رائعة لن تستطيع أي كاس أخرى أن تكون في جمالها وروعتها. نعم، يا سادة يا كرام إنها كأس العالم التي ننتظرها بشغف عام 2034 في عاصمتنا الغالية الرياض (بإذن الله).
بعد ذلك توالت متابعتي لبطولات كأس العالم التي كانت تنقل على شاشة التلفاز السعودي (كان يقال وقتها: منقولة على الهواء مباشرة)، حتى كأس العالم في المكسيك (المرحلة الجامعية في مسيرتي)، التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني بقيادة لاعبه الأسطوري ماردونا. بعد ذلك بدأت عمليات التشفير لمباريات كأس العالم، كانت بداياتها مع قنوات (art) السعودية، إلى أن وصلنا إلى هذه النسخة التي شاهدنا مبارياتها الرائعة، خاصة مباريات منتخبي دولتي المغرب ومصر الشقيقتين، حيث كان أداء المنتخبين رائعا جدا ويستحقا الوصول إلى تلك المرحلة المتقدمة في البطولة.
منافسات الدول للنيل بإقامة البطولة، حفل افتتاح البطولة، جدول مباريات البطولة، اللاعبون، القنوات الفضائية ومعلقوها الرياضيون، الجماهير الرياضية (من كل الجنسيات) تأتي لمشاهدة مباريات البطولة من كل حدب وصوب من الكرة الأرضية، الإعلام الرياضي، قمصان المنتخبات، أحذية اللاعبين، أخبار البطولة، نعم كل أمر يرتبط بالبطولة تسمع وتشاهد وتقرأ عنه، تأتي إليك الأخبار ثانية بثانية ودقيقة بدقيقة، لا يفوتك أي شيء عن أخبار المباريات، نعم، هذا هو الزخم الإعلامي الهائل عن بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام كل أربع سنوات، ينتظرها الجميع بكل شغف لمتابعتها دون ملل أو تعب!
باختصار، مباريات مثيرة في مجرياتها، أهداف عالمية، تسجل في أوقات لا يتوقع أن يسجل فيها، خطط مدربين وتحركات لاعبين وقرارات حكام باستخدام تقنية الفار، جماهير تتفاعل على المدرجات وخلف شاشات التلفاز وفي الميادين، دول العالم أجمع ومجتمعاتها البشرية تنتظر تلك البطولة ومن سيكون المنتخب المميز في أدائه لكي ينال شرف رفع كأس العالم، التي تعتبر تحفة فنية رائعة لن تستطيع أي كاس أخرى أن تكون في جمالها وروعتها. نعم، يا سادة يا كرام إنها كأس العالم التي ننتظرها بشغف عام 2034 في عاصمتنا الغالية الرياض (بإذن الله).