وجهة“ألما”.. أول مستفيد من قواعد الهيئة السعودية للمياه لإيصال خدمات المياه والصرف الصحي
الخميس، ٩ يوليو ٢٠٢٦
تُعد وجهة "ألما" هي إحدى الوجهات الساحلية في مدينة جدة، أول مستفيد من قواعد إيصال خدمات المياه والصرف الصحي للمخططات المعتمدة والمشاريع التنموية، التي أصدرتها الهيئة السعودية للمياه، عبر اتفاقية وقعتها مع شركة المياه لتنفيذ منظومة متكاملة لخدمات المياه والصرف الصحي، وفق القواعد التي تشترط اكتمال خدمات المياه والصرف الصحي قبل استكمال إجراءات الفسح والتطوير.
وبموجب الاتفاقية، ستقوم واجهة ألما بتنفيذ وتركيب محطات معالجة لامركزية مؤقتة للصرف الصحي بالمشروع، والاستفادة من المياه المعالجة في أعمال أنسنة المخطط إلى حين اكتمال الربط بالخطوط الناقلة الرئيسية، بالاعتماد على بنية تحتية متقدمة وحلول تقنية مبتكرة.
ويمثل هذا النموذج حلًا ابتكاريًا لتحسين خدمات المياه ودعم قطاع الإسكان، بما يتكامل مع الخطط المستقبلية لتطوير البنية التحتية في المناطق. ويشارك معهد أبحاث وتقنيات المياه في تمكين هذا النموذج، من خلال اعتماد الحلول والتقنيات المبتكرة وتوظيفها، بما يرفع كفاءة إدارة الموارد المائية، ويحد من الأثر البيئي، ويسهم في تحسين جودة الحياة.
ويعالج تطبيق القواعد أحد أبرز التحديات التي واجهت بعض المخططات المعتمدة والمشاريع التنموية، بما يضمن جاهزية البنية التحتية، ويحد من الحاجة إلى تنفيذ أعمال استدراكية لاستكمال الخدمات بعد بدء المشاريع، بما يسهم في توفير أفضل الخدمات للمستفيدين.
وجرى توقيع الاتفاقية برعاية الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، وبحضور رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، والدكتور فؤاد بن أحمد آل الشيخ مبارك الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية وبدعم من وزارة البلديات والإسكان، والهيئة السعودية للمياه، وأمانة محافظة جدة، في إطار تكامل الجهود لتطبيق القواعد في مشاريع التطوير العمراني.
وتستند واجهة" ألما”، الواقع بجوار خليج سلمان، إلى بنية تحتية متطورة وحلول مبتكرة لمعالجة المياه وإعادة استخدامها، ليقدم نموذجًا متقدمًا لتكامل التخطيط العمراني مع خدمات المياه والصرف الصحي، ويعكس التطبيق العملي لقواعد إيصال خدمات المياه والصرف الصحي للمخططات المعتمدة والمشاريع التنموية.
وبموجب الاتفاقية، ستقوم واجهة ألما بتنفيذ وتركيب محطات معالجة لامركزية مؤقتة للصرف الصحي بالمشروع، والاستفادة من المياه المعالجة في أعمال أنسنة المخطط إلى حين اكتمال الربط بالخطوط الناقلة الرئيسية، بالاعتماد على بنية تحتية متقدمة وحلول تقنية مبتكرة.
ويمثل هذا النموذج حلًا ابتكاريًا لتحسين خدمات المياه ودعم قطاع الإسكان، بما يتكامل مع الخطط المستقبلية لتطوير البنية التحتية في المناطق. ويشارك معهد أبحاث وتقنيات المياه في تمكين هذا النموذج، من خلال اعتماد الحلول والتقنيات المبتكرة وتوظيفها، بما يرفع كفاءة إدارة الموارد المائية، ويحد من الأثر البيئي، ويسهم في تحسين جودة الحياة.
ويعالج تطبيق القواعد أحد أبرز التحديات التي واجهت بعض المخططات المعتمدة والمشاريع التنموية، بما يضمن جاهزية البنية التحتية، ويحد من الحاجة إلى تنفيذ أعمال استدراكية لاستكمال الخدمات بعد بدء المشاريع، بما يسهم في توفير أفضل الخدمات للمستفيدين.
وجرى توقيع الاتفاقية برعاية الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، وبحضور رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، والدكتور فؤاد بن أحمد آل الشيخ مبارك الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية وبدعم من وزارة البلديات والإسكان، والهيئة السعودية للمياه، وأمانة محافظة جدة، في إطار تكامل الجهود لتطبيق القواعد في مشاريع التطوير العمراني.
وتستند واجهة" ألما”، الواقع بجوار خليج سلمان، إلى بنية تحتية متطورة وحلول مبتكرة لمعالجة المياه وإعادة استخدامها، ليقدم نموذجًا متقدمًا لتكامل التخطيط العمراني مع خدمات المياه والصرف الصحي، ويعكس التطبيق العملي لقواعد إيصال خدمات المياه والصرف الصحي للمخططات المعتمدة والمشاريع التنموية.