زراعة قصب السكر في نجران.. تجربة زراعية تعزز الأمن الغذائي
الاثنين، ٢٢ يونيو ٢٠٢٦تعد زراعة قصب السكر في منطقة نجران تجربة جديدة تعكس الخصائص البيئية الفريدة التي تتمتع بها، مثل المناخ المعتدل وتنوع التربة ووفرة المياه، مما يجعلها بيئة مثالية لزراعة محاصيل تعزز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي ضمن رؤية المملكة 2030.
وتتطلب زراعة قصب السكر تطبيق مجموعة من الأساليب الزراعية الفعالة لضمان تحقيق إنتاجية مرتفعة، من بينها اختيار الأصناف المناسبة التي تتحمل الأمراض، وتتكيف مع الظروف المناخية المحلية، إضافة إلى تحضير التربة بشكل جيد، والري بمقادير كافية من المياه، خصوصا خلال مراحل النمو الأولى، والاهتمام بالتسميد العضوي بشكل متوازن لتلبية احتياجات النبات الغذائية.
وأكد المزارع إبراهيم شكوان، نجاح تجربة زراعته لقصب السكر في مزرعته التي تمتد على مساحة تصل إلى 73 ألف م2، وإقبال المزارعين في المنطقة على زراعة قصب السكر؛ بسبب إنتاجيته العالية وعائده الاقتصادي المجزي، حيث يتكاثر عن طريق العقل النباتية التي يصل طولها إلى نحو مترين ونصف، مما ينتج في المتوسط 25 عقلة صالحة للزراعة، مشيرا إلى سهولة زراعة وإكثار نبات قصب السكر، وتبدأ الزراعة بالعقل في فصل الصيف، بينما يمكن زراعة الشتلات في أي وقت من السنة دون قيود موسمية، مبينا أن المحصول يتطلب الري والتسميد لضمان زيادة نسبة العصير وتحسين الجودة.