البلد

مكة في يوم البيئة العالمي.. مبادرات نوعية تعزز الاستدامة والوعي لدى أفراد المجتمع

F10181489


تتجدد في مكة المكرمة معاني العناية بالبيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية تزامنا مع يوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، في مشهد يعكس الجهود المتواصلة لتعزيز الاستدامة البيئية والارتقاء بجودة الحياة، انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبما يواكب المكانة الدينية والإنسانية للعاصمة المقدسة التي تستقبل ملايين الزوار وضيوف الرحمن سنويا.

وتشهد مكة المكرمة تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات البيئية الهادفة إلى زيادة الرقعة الخضراء، وتحسين المشهد الحضري، ورفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، إلى جانب دعم الحلول المستدامة التي تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية والحد من الآثار البيئية. وتواصل الجهات المعنية جهودها في تطوير الحدائق العامة والمماشي، وتوسيع برامج التشجير، والعناية بالمواقع الطبيعية، وتنفيذ حملات النظافة والإصحاح البيئي، بما يعزز من جودة البيئة الحضرية ويحقق بيئة أكثر استدامة لسكان مكة المكرمة وزوارها.

وأكدت أمانة العاصمة المقدسة، أن يوم البيئة العالمي يمثل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الأمانة تعمل وفق خطط متكاملة لتنفيذ المبادرات البيئية المستدامة، ورفع مستوى الامتثال البيئي، وتحسين المشهد الحضري في مختلف أحياء العاصمة المقدسة. وأوضحت أن جهودها تشمل التوسع في مشاريع التشجير وزيادة المساحات الخضراء، وتطبيق أفضل الممارسات في إدارة النفايات وإعادة التدوير، والاستفادة من التقنيات الحديثة في أعمال الرقابة البيئية والخدمات البلدية، بما يسهم في تحقيق بيئة صحية ومستدامة تتناسب مع مكانة مكة المكرمة وقدسيتها. ويأتي الاحتفاء بيوم البيئة العالمي تأكيدا لأهمية الشراكة المجتمعية في حماية البيئة وصون مواردها للأجيال القادمة، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أكثر ازدهارا وجودة للحياة في العاصمة المقدسة.