البلد

في رمضان.. جبل الرماة مقصد للزوار وشاهد تاريخي يروي صفحات من السيرة النبوية

RXUz7inSKQ8cqNKiZXBe6zEzgpasmJIrgfu0eo4p


يقف جبل الرماة شمال المدينة المنورة، بالقرب من جبل أحد وعلى مسافة نحو 4 كلم من المسجد النبوي، شاهدا خالدا على واحدة من أبرز محطات السيرة النبوية، ووجهة يقصدها الزوار للتعرف على أحداث غزوة أحد واستحضار دلالاتها التاريخية.

وتوافد الزوار إلى الجبل وصعدوا إلى قمته قبل أذان المغرب، حيث حرصوا على الوقوف في الموقع الذي تمركز فيه الرماة، وتأمل امتداد ساحة المعركة، واستذكار التوجيه النبوي الذي أسهم في حماية صفوف المسلمين في بداية المواجهة.

وتعود أهمية جبل الرماة إلى السنة الثالثة للهجرة، عندما أمر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - 50 من الرماة بالتمركز عليه لحماية ظهور المسلمين، إلا أن مغادرة معظمهم مواقعهم بعد بداية انتصار المسلمين مكنت فرسان قريش بقيادة خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قبل إسلامه من الالتفاف ومهاجمة المسلمين من الخلف، ما أدى إلى استشهاد سبعين من الصحابة رضوان الله عليهم.

ويعد الجبل، الذي يبلغ طوله نحو 180 م، من المعالم التاريخية البارزة التي تحظى باهتمام الزوار، إذ يمكن الوصول إليه عبر طرق مهيأة، ويجسد مكانة تاريخية راسخة تستحضر أحداثا خالدة من السيرة النبوية.