خفض الفائدة... هل بدأ الدولار فعلا يلفظ أنفاسه الأخيرة؟
الثلاثاء / 15 / شعبان / 1447 هـ - 01:44 - الثلاثاء 3 فبراير 2026 01:44
عندما يتجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة، فالمسألة لا تختزل في قرار اقتصادي تقني، بل تمثل جرس إنذار يعكس تحولات أعمق في بنية الاقتصاد العالمي... وأول ما يتأثر هو عرش الدولار ذاته.الفائدة والدولار... علاقة تحكمها موازين الثقةالدولار، كأي أصل مالي، يستمد قوته من عنصرين رئيسيين: الثقة والعائد.فعندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة، يتحول الدولار إلى ملاذ آمن للمستثمرين الباحثين عن عائد سريع ومستقر.لكن مع بدء دورة خفض الفائدة، تنقلب المعادلة تدريجيا:
- ينخفض العائد الحقيقي على الدولار.
- يتراجع الطلب الاستثماري عليه.
- تتحرك رؤوس الأموال نحو بدائل أكثر نموا أو تحوطا.
- اليوان الصيني المدعوم باتفاقيات تجارية وتسويات ثنائية خارج نطاق الدولار.
- الذهب الذي عاد ليؤدي دوره التاريخي كملاذ آمن، خصوصا مع تصاعد التضخم عالميا.
- اقتصادات خليجية صاعدة بدأت تفكر بمنهج أكثر تنوعا في إدارة الاحتياطيات والاستثمارات.
- الودائع تفقد جزءا من قيمتها مع الزمن.
- التضخم يلتهم العوائد الاسمية.
- تكاليف المعيشة ترتفع دون نمو مكافئ في الدخل.
- التمويل يصبح أرخص، لكن المخاطر التشغيلية ترتفع.
- الأسواق تشهد طفرات استهلاكية قصيرة الأجل.
- احتمالية تشكل فقاعات استثمارية تزداد.
- تنويع مصادر العوائد وعدم الارتهان لعملة واحدة.
- رفع الوعي المالي داخل المنشأة من الإدارة العليا حتى الموظفون.
- مراجعة الهيكل التمويلي بين التوسع والترشيد بميزان دقيق.
- التحوط الذكي عبر العملات والمعادن والأصول الدفاعية.