وزير التعليم ورئيس سدايا يطلقان مبادرة «سماي 2 »
لتمكين منسوبي 11 وزارة في البيانات والذكاء الاصطناعي
الاحد / 13 / شعبان / 1447 هـ - 01:42 - الاحد 1 فبراير 2026 01:42
أطلق وزير التعليم رئيس مجلس إدارة جامعة الملك سعود الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، مبادرة «سماي 2»، بالشراكة مع 11 وزارة، وذلك خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN2026) الذي بدأ بمقر جامعة الملك سعود، بتنظيم من «سدايا»، وشراكة أكاديمية مع الجامعة، وشراكة معرفية مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وشراكة استراتيجية مع شركة علم.
وسلم وزير التعليم ورئيس سدايا ميثاق سماي 2 إلى ممثلي كل من: وزارات (الصحة، المالية، الإعلام، العدل، الصناعة والثروة المعدنية، النقل والخدمات اللوجستية، التعليم، الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، البلديات والإسكان، الرياضة، الطاقة).
وتهدف مبادرة «سماي 2» إلى تمكين القوى العاملة في القطاعات الحكومية المستهدفة من الاستخدام العملي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ورفع مستوى الإنتاجية، وتعزيز الكفاءة في بيئات العمل، من خلال برامج تدريبية وتوعوية متخصصة تسهم في بناء القدرات الوطنية، وتأهيل الكفاءات لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة ومتطلبات سوق العمل.
ويعكس إطلاق «سماي 2» التزام «سدايا» وشركائها في الجهات الحكومية بمواصلة الاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة المستقبل في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، فيما تستهدف المبادرة شرائح متعددة تشمل: طلاب المدارس، وطلاب الجامعات، والباحثين عن العمل، إلى جانب القوى العاملة ذات الخبرة في مختلف القطاعات، بما يعكس شمولية المبادرة واتساع نطاق أثرها في دعم منظومة تنمية القدرات البشرية، وترسيخ ثقافة تبني الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل والتعليم.
وتأتي مبادرة «سماي 2» امتدادا للنجاح الذي حققته مبادرة «سماي 1» التي أسهمت في تمكين أكثر من 1.1 مليون مواطن ومواطنة في الذكاء الاصطناعي، تلقوا تعليما نوعيا في مجال الذكاء الاصطناعي ونالوا شهادات معتمدة، في إنجاز وطني غير مسبوق تحقق في وقت قياسي، بما يؤكد وعي المجتمع السعودي بأهمية تعلم هذه التقنيات، ونجاح تكامل الجهود الحكومية في تنمية قدرات أبناء الوطن تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.