الأولى

ولي العهد والرئيس الأمريكي يشاركان في أعمال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي

في مركز جون كينيدي بواشنطن

NYtSADfl35jJfWahDNhXawCsAbTrMVfAzC1OJd1X
NlUjiQgszBkFBmomtO0NcAwmSsIBZShSFg7q0UAq
Vizzc3cs3z5sn9EDJIQ9JYxVP9AvzKElQx5D5UnE
Vwq2QXAe5Zrv3GyZo24vpRemZesvswFPNu3pTzfU
amNmqkun8QcAWsT5E6Pj0vt4TMPZDGadOR1KVAd2
dH4net2CvYRbKJjfdUcQZphvOCxqBhf9pOK8VOPJ
dcOTRFxYTcH2Hb5DdF5bXCPlz5AVmOYbESGxu91L
pIabiROOnNb3DOhdQyzKTgb04WbPtrH4jmEelC1h
wHSGUI85NyahWbbJgq7ovy9QE2WoYPSFHazhCSJ4


شارك الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في أعمال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي المنعقد في مركز جون كينيدي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وقد ألقى ولي العهد كلمة عبر في بدايتها عن سعادته بتجدد اللقاء بالرئيس الأمريكي والحضور في واشنطن بعد 6 أشهر من انعقاد منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي في الرياض الذي وضع الأسس لشراكة تقوم على النمو والتنويع الاقتصادي والابتكار، منوها بتوقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين، في خطوة تاريخية لترسيخ التعاون الاقتصادي.

وأشار ولي العهد خلال كلمته إلى ما نشهده اليوم من توقيع اتفاقيات لمشروعات استثمارية جديدة تتضمن قطاعات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والقطاع المالي؛ مما سيسهم في توطين وتوفير فرص وظيفية كثيرة في بلدينا، ودعم النمو الاقتصادي في البلدين.

وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز العلاقة التاريخية وتطوير مسار الاستثمار بين البلدين بما يواكب الطموحات المشتركة، داعيا إلى اغتنام الفرص الجاذبة التي تتيحها الشراكة السعودية الأمريكية.

وفي ختام كلمته قدم ولي العهد الشكر للرئيس الأمريكي على اهتمامه بتعزيز الشراكة الاقتصادية، التي يثق بأنها ستشهد نموا غير مسبوق خلال السنوات المقبلة.

كما ألقى الرئيس الأمريكي كلمة خلال المنتدى، قال فيها: أشكر صديقي هذا الرجل العظيم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على قيادته الجريئة والتزامه العميق بالروابط بين بلدينا، بالأمس حضينا بزيارة مذهلة في البيت الأبيض احتفالا بالترابط الذي دام ثمانين عاما بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية.

وأضاف: لقد قمنا رسميا بتسمية المملكة بالأمس كحليف رئيسي خارج الناتو. إنه شرف عظيم يحدث نادرا. لذا أريد فقط أن أهنئك على ذلك. هذه علامة ثقة. لقد وقعنا اتفاقية دفاع استراتيجية تاريخية بالأمس أيضا. وهي شراكة مشرفة جدا. وسنبيع المملكة العربية السعودية بعضا من أعظم المعدات العسكرية التي تم بناؤها على الإطلاق.

واختتم ترامب بالتأكيد على أن البلدين يعملان معا لجعل التحالف أقوى وأكثر قوة مما كان عليه في أي وقت مضى.