حياتنا

نجاح تجربة لمحاكاة الحياة على المريخ

بعد عام كامل من الإقامة في عزلة تامة في ظروف تحاكي البيئة على سطح المريخ، خرج المتطوعون الستة في وكالة الفضاء الأمريكية من محبسهم في جزيرة هاواي ليستأنفوا حياة عادية اشتاقوا إليها بعد اختبار قاس هو الأول من نوعه في العالم.

ويضم فريق المتطوعين ثلاثة رجال وثلاث نساء، أمضوا عامهم هذا في قبة قطرها 11 مترا وارتفاعها ستة أمتار، في تجربة تفيد وكالة ناسا في استعداداتها لإرسال رحلة مأهولة إلى كوكب المريخ في الأعوام المقبلة.

وفرض على المتطوعين البقاء في القبة المعزولة وعدم الخروج منها إلا في مرات محدودة، مرتدين بزات رواد الفضاء، لذا فإنهم لم يشعروا بتقلبات الفصول. والرحلة المأهولة الأولى للإنسان إلى الكوكب الأحمر تعتزم ناسا إطلاقها في الثلاثينات من القرن الحالي. ويتكون الفريق من خبير في علم الأحياء الفضائي، وعالم فيزياء ألماني وأربعة أمريكيين، طيار، ومهندس معماري، وطبيبة صحفية، ومتخصصة في التربة.

ووضعت القبة في موقع يخلو من النبات والحيوانات في منطقة مونا لوا البركانية، وأدخل المتطوعون إليها في الثامن والعشرين من أغسطس من العام الماضي. وكان لكل منهم غرفة صغيرة فيها سرير بسيط ومكتب، وكانوا يقتاتون على الجبن والمعلبات. أما الاتصال بالانترنت فكان محدودا.

وهذه التجربة واحدة من اختبارات عدة تجريها الوكالة على سطح الأرض أو في محطة الفضاء الدولية لدراسة التأثير النفسي والصحي على الرواد في رحلات فضائية بعيدة تتطلب أشهرا أو أعواما من السفر في الفضاء.
#الحياة#المريخ#تجربة