صالح كامل: فتح مركز المعارض للأسر المنتجة مجانا

أعلن رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح بن عبدالله كامل عن فتح مركز جدة للمنتديات والفعاليات مجانا لعرض وتسويق منتجات الأسر المنتجة بمنطقة مكة المكرمة على مدار 7 أيام، تبدأ من الأحد المقبل، وتستمر حتى الرابع والعشرين من يناير الحالي.
وأشار إلى تكفل الغرفة بتجهيز أماكن مناسبة لعرض منتجات أكثر من 400 أسرة، بهدف مساعدتها على تحسين دخلها ودعم مشاريعها الناشئة وتأصيل المفهوم الاقتصادي لأنشطة الأسر المنتجة وجعلها إحدى دعائم الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن المعرض الذي سيقام خلال الفترة من 18 إلى 24 يناير الحالي في مركز جدة للمنتديات والفعاليات سيكون امتدادا للمعرض الوطني الرابع للأسر المنتجة الذي جرى على مدار ثلاثة أيام بفندق جدة هيلتون واختتم فعالياته أمس الأول.
وقال: سنفي بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا أمام الأسر المنتجة خلال اللقاء المفتوح الذي جمعنا الاثنين الماضي، ونقيم معرضا شاملا للأسر المنتجة على نفقة غرفة جدة، بالتواكب مع إجازة الربيع التي تعتبر فترة تسوق ورواج تجاري في عروس البحر الأحمر، مشيرا إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات في فنادق خمس نجوم يعتبر خطأ كبيرا، فمن الأفضل أن تتواجد هذه الفئة الغالية بين الناس ووسط شرائح مختلفة من المجتمع وفي مساحات واسعة حتى تستطيع أن تسوق منتجاتها وتخرج بنتائج ملموسة من مثل هذه الفعاليات.
وشدد كامل على ضرورة أن تكون هناك خطوات عملية سريعة لدعم الأسر المنتجة التي تمثل شريحة مهمة في المجتمع، وقال: تعمل جميع الجهات من أجل دعم ومساندة الأسر المنتجة، لكن من المهم أن يصل هذا الدعم بشكل عملي للمستفيدين منه، المسألة لا تتوقف على فتح سبل التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، فمن المهم أن نبتكر أسواقا تقليدية لهم لتسويق منتجاتهم، خصوصا أن هناك شبه إجماع على أن مشكلة التسويق هي العائق الرئيس أمام الغالبية العظمى منهم.
وعقد رئيس مجلس إدارة غرفة جدة اجتماعات عديدة مع عدد من الجهات الحكومية على هامش الملتقى والمعرض الرابع للأسر المنتجة من أجل توحيد الجهود للارتقاء بأعمال الأسر المنتجة وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية الوطنية، ودعا إلى إقامة تحالفات استراتيجية لدعم الأسر المنتجة في المنطقة، وشرح في لقاء مفتوح جمعه بالأسر المنتجة الآليات والخطط المزمع إقامتها في الفترة المقبلة للأسر المنتجة لمساعدتهم على تحويل منتجاتهم إلى علامات تجارية تنافس مثيلاتها.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الأسر المنتجة التسويق والتمويل وتكلفة المواد الخام، واعدا بعمل غرفة جدة والجهات ذات العلاقة على إيجاد حلول لكافة المعوقات التي تواجههم، وأشار إلى أن المصفق الإسلامي السعودي للإنماء والتشغيل التابع للغرفة التجارية الذي سيضم عددا من الجهات الحكومية وشركاء النجاح سيكون له دور حيوي في دعم الأسر المنتجة ورواد ورائدات الأعمال وفق آليات معينة تدرسها الغرفة.