متحف الـ26 مجسما يطرح سؤال: أين الباقي؟

أثار بيان أمانة جدة المتعلق بتدشين متحف لـ26 مجسما نقلت من أماكن متفرقة بجدة، تساؤلات مجموعة من الفنانين التشكيليين حول وجود 50 مجسما مجهول المكان حتى الآن في ظل تصريحات سابقة أدلت بها الأمانة لـ»مكة» بشأن إزالة 76 مجسما جماليا ضمن المشاريع الخدمية التي تشهدها المدينة.
وأوضح فنان تشكيلي معروف، فضل عدم ذكر اسمه، أن متحف مجسمات جدة لا يحوي أعمالا جديدة، وإنما قديمة خضع بعضها للصيانة في مواقعها الأصلية بالكورنيش الأوسط، مشيرا إلى أن عدد المجسمات التي أزيلت كبير جدا، ولا نعرف مصيرها حتى الآن.
في حين تساءل الفنان التشكيلي هشام بنجامي، عن بقية المجسمات الجمالية التي أزيلت من ميادين جدة، مشيرا إلى ضرورة وجود لجنة تشرف على نقل وإزالة تلك المجسمات كي لا تتم بطريقة عشوائية، ولو فرضنا أن هناك 10 مجسمات كبيرة منها يصعب نقلها إضافة إلى ما أتلف أثناء عمليات الإزالة، إلا أن هناك 40 عملا لا نعرف موقعها.
يذكر، أن أمانة جدة كانت خصت «مكة» بتصريحات متعلقة بالمجسمات الجمالية في جدة، نصت على أن العدد الإجمالي للمجسمات 511 مجسما، منها 76 مجسما و15 نافورة أزيلت، في حين نقل 13 مجسما، وهناك مقترح بنقل 52 مجسما، سواء لقيمتها الفنية أو لفك الاختناقات المرورية أو لإبرازها بشكل أفضل.
وأفادت حينها الأمانة، بأن الحاجة دعت إلى إزالة بعض المجسمات الشهيرة والمنتشرة في ميادين جدة لتوسيع الطرق وتخفيف الازدحام، وفي حال تطلب الأمر إزالة مجسمات أخرى فإن الأمانة ستضع في الاعتبار مبدأ نقلها وليس إزالتها ما أمكن، وهناك توجه لاستغلال جميع المجسمات التي أزيلت والاستفادة منها في تجميل مواقع أخرى.