مروحيات الأسد تهاجم يبرود بالبراميل المتفجرة
الأربعاء، ٥ مارس ٢٠١٤
هاجمت مروحيات النظام السوري أمس بالبراميل المتفجرة مدينة يبرود التي تعد معقلا لمقاتلي المعارضة في منطقة القلمون، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجوم واسع على هذه المدينة الاستراتيجية القريبة من الحدود اللبنانية.
وجاءت الغارات بعد يوم من مقتل 15 مسلحا على الأقل في اشتباكات بمنطقة السحل التي تقع على بعد ستة كيلومترات من يبرود، والتي تشهد قتالا ضاريا رغم إعلان جيش بشار الأسد سيطرته عليها.
إلى ذلك استنكرت منظمة مسيحية فرض تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» الجزية على مسيحيي سوريا.
ورفضت «رابطة سوريون مسيحيون ديمقراطيون» التمييز الذي يمارسه داعش بحق المواطنين المسيحيين في محافظة الرقة والمناطق التي يسيطر عليها، بالإضافة إلى الممارسات الشاذة السابقة بحق المواطنين المسلمين من خلال فرض اجتهادات وافدة متشددة وضيقة غريبة عن سماحة الدين الإسلامي التي عرفها الشعب السوري ذو المكونات الدينية والقومية والثقافية المتنوعة المتعايشة منذ مئات من السنين.
وأضافت الرابطة، في بيان «تنظيم داعش يقوم بممارساته بالإساءة البالغة للمسلمين والمسيحيين ويقدم الذرائع للنظام في سوريا وحلفائه الدوليين لتصوير كفاح الشعب السوري لنيل حريته وكرامته بأنه إرهاب وتطرف».
وطالب البيان «تنظيم داعش الإرهابي، الذي لم يعترف به حتى تنظيمه الأم تنظيم القاعدة المصنّف عالميا كتنظيم إرهابي، بإعادة المقاتلين الأجانب للبلدان التي جاؤوا منها والكف عن محاربة السوريين وإرهابهم».
وكان تنظيم داعش فرض قبل نحو أسبوع الجزية على مسيحيي سوريا وبدأ تطبيق ذلك في محافظة الرقة.