إذاعة كوادرها مرضى نفسيون وعقليون
الاثنين، ٢٩ أغسطس ٢٠١٦
قد تبدو هذه الإذاعة كغيرها من الإذاعات، من حيث الشكل، إلا أنها تبث أيام السبت من مستشفى للأمراض العقلية والنفسية، وكل مقدمي البرامج فيها من المصابين بانفصام الشخصية.
وفي يوم السبت من كل أسبوع، يجتمع عشرة أشخاص من نزلاء المشافي النفسية أو من سبق لهم أن عولجوا فيها، لتقديم برنامج في مستشفى كاشتشنكو في موسكو.
ويقيم البعض في مناطق بعيدة، لكن ذلك لا يثنيهم عن رحلة قد تمتد لساعة ونصف الساعة للمشاركة في البرنامج. وهم يجتمعون قبل موعد الحلقة، يتسامرون ويدخنون.
وتتراوح أعمار المشاركين في البرنامج بين العشرين عاما والخمسين، وهم يتحدثون بطلاقة، لكن أيا منهم لا يقبل الإفصاح عن اسمه الحقيقي.
ويقول ميخائيل لارسوف «لا أكشف عن وضعي للجميع، على الرغم من أن بوحي لأصدقائي بمرضي النفسي لم يجعل أحدا منهم يبتعد عني».
يلطف دانيل، وهو صحفي، برنامجه ببعض المزاح، ويقول مثلا «فلنكن صريحين، لا أحد منا يعرف ماذا يجري داخل رأسه، فكيف لنا أن نحاول شرحه للآخرين!».
وعمل ميخائيل أيضا في مجال الصحافة، وتحديدا في محطة إذاعية، وغاب عن عمله مدة لتلقي العلاج النفسي، ولما عاد أبلغه المسؤولون أنه طرد من وظيفته.
ويقول «هذه الإذاعة أنقذتني، أنا قادر الآن على مواصلة عملي الصحفي».
ومعدة البرنامج، داريا بلاجوفا، وهي صحفية متمرسة تعمل مع زوجها فيتالي على مساعدة المرضى في تقديم البرنامج.
وتعود فكرة إنشاء هذه الإذاعة إلى الطبيب النفسي اركادي شميلوفيتش، الذي قرر ألا يشارك أي طبيب فيها «ليتمكن المرضى من التعبير بحرية».
وفي يوم السبت من كل أسبوع، يجتمع عشرة أشخاص من نزلاء المشافي النفسية أو من سبق لهم أن عولجوا فيها، لتقديم برنامج في مستشفى كاشتشنكو في موسكو.
ويقيم البعض في مناطق بعيدة، لكن ذلك لا يثنيهم عن رحلة قد تمتد لساعة ونصف الساعة للمشاركة في البرنامج. وهم يجتمعون قبل موعد الحلقة، يتسامرون ويدخنون.
وتتراوح أعمار المشاركين في البرنامج بين العشرين عاما والخمسين، وهم يتحدثون بطلاقة، لكن أيا منهم لا يقبل الإفصاح عن اسمه الحقيقي.
ويقول ميخائيل لارسوف «لا أكشف عن وضعي للجميع، على الرغم من أن بوحي لأصدقائي بمرضي النفسي لم يجعل أحدا منهم يبتعد عني».
يلطف دانيل، وهو صحفي، برنامجه ببعض المزاح، ويقول مثلا «فلنكن صريحين، لا أحد منا يعرف ماذا يجري داخل رأسه، فكيف لنا أن نحاول شرحه للآخرين!».
وعمل ميخائيل أيضا في مجال الصحافة، وتحديدا في محطة إذاعية، وغاب عن عمله مدة لتلقي العلاج النفسي، ولما عاد أبلغه المسؤولون أنه طرد من وظيفته.
ويقول «هذه الإذاعة أنقذتني، أنا قادر الآن على مواصلة عملي الصحفي».
ومعدة البرنامج، داريا بلاجوفا، وهي صحفية متمرسة تعمل مع زوجها فيتالي على مساعدة المرضى في تقديم البرنامج.
وتعود فكرة إنشاء هذه الإذاعة إلى الطبيب النفسي اركادي شميلوفيتش، الذي قرر ألا يشارك أي طبيب فيها «ليتمكن المرضى من التعبير بحرية».