35% من النساء يعزفن عن التبرع بالدم خوفا من الأنيميا
الأربعاء، ٥ مارس ٢٠١٤
أرجعت دراسة حديثة عزوف الإناث عن التبرع بالدم إلى صعوبة الوصول إلى مراكز التبرع بنسبة 49.9%، والخوف من الإصابة بفقر الدم بنسبة 35.7%، فيما كان أهم المعوقات للذكور هو عدم توفر الوقت بنسبة 59.5%.
وأشارت الدارسة إلى أن نسبة المتبرعين بالدم في المجتمع السعودي أقل من المرضى، وذلك لوجود مفاهيم خاطئة لدى الغالبية، فضلا عن تدني درجة الوعي بأهمية هذا العمل الإنساني.
وأكدت الدارسة التي أجريت في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية، أن البرامج التعليمية ضرورية لرفع مستوى الوعي وتحسين الانطباع العام تجاه التبرع بالدم، مما سيؤدي إلى زيادة نسبة المتبرعين، إضافة إلى أنه يجب النظر إلى الحواجز المعوقة للتبرع بالدم.
وأجريت الدارسة على شكل استبيان يتكون من 38 سؤالا متضمنا خصاص المجتمع، ومستوى الوعي والسلوك، والمحفزات تجاه التبرع بالدم، وشارك 469 سعوديا وسعودية في تعبئة الاستبيان في عدد من المراكز التجارية، وفي العيادات الخارجية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض.
تم تطبيق إحصاءات وصفية وتحليلية، وتعيين الدلالة الإحصائية عند مستوى معنوية 0.05.
وبيّنت أن نحو نصف الأشخاص المشاركين في الدراسة 53.3% تبرعوا بالدم سابقاً، وبنسبة 39% منهم كانوا من المتبرعين لأكثر من مرة.
وأن متوسط نسبة وعي المجتمع تجاه التبرع بالدم كان ضعيفا 58.07%.