"غرفة مكة".. قيادة جديدة.. ومستقبل واعد
الأربعاء، ٥ مارس ٢٠١٤
قرر 14 عضوا من أعضاء مجلس إدارة «غرفة مكة» اختيار الأستاذ ماهر صالح جمال رئيساً بالأغلبية بعد استقالة الرئيس السابق طلال مرزا الذي فضل أن يترك المجال لغيره ليأخذ الفرصة في خدمة مكة وأهلها الكرام وينال شرف المساهمة في تحسين بيئة العمل الاقتصادي المكي بشقيه التجاري والصناعي، وتقديم الخدمات لمنتسبي «غرفة مكة» الذين بلغ عددهم ما يقارب 13 ألف مشترك.
وقد وضع أعضاء المجلس ثقتهم في الرئيس الشاب لإيمانهم بقدراته الإدارية المميزة التي تتناسب مع المرحلة المقبلة، والتي تعد مرحلة مفصلية في تاريخ «بيت التجار والصناع» الذين ينتظرون الكثير من القيادة الجديدة بقيادة جمال الذي كان أحد أعمدة مجلس الإدارة في الدورة الماضية.
وعلى مدى عقود كان الهدف الأسمى لأعضاء مجالس الإدارات المتعاقبة هو إيجاد مقر مناسب لـ»غرفة مكة» يستطيع من خلاله فريق العمل تقديم الخدمات الملائمة لرجال وسيدات أعمال مكة، وقد تحقق هذا الهدف بفضل من الله وجهود المخلصين من رجال مكة المكرمة، وبعد أن بات الحلم واقعا وتم إنجاز مبنى يعد مفخرة لـ«بيت التجار والصناع المكيين» بات لزاما وضع خطط وبرامج طموحة وإحداث تغييرات شاملة للاستراتيجيات المستقبلية، وباتت «الخدمات» و»المناسبات» و»المهرجانات» و»المنتديات» و»المعارض» هي أهداف مجلس الإدارة الحالي، إضافة لترتيب البيت الداخلي والاهتمام بـ»الأمانة العامة» والموظفين، بالإضافة إلى أهداف استراتيجية مهمة سيتم الكشف عنها مستقبلا.
فلقد تغيرت الأهداف وتشكلت رؤى جديدة وبات مجلس إدارة «غرفة مكة» مقبلا على مستقبل جديد يحمل رؤية مختلفة بعيدة عن المبنى الذي بات واقعا ولله الحمد، ومن منطلق اختلاف الأهداف والرؤية المستقبلية بات لزاما اختيار من يمثل هذه الرؤى والأهداف من شباب ورجالات مكة المميزين.
وعلى ضوء هذا تم اختيار الأستاذ ماهر ابن رئيس «غرفة مكة» الأكثر شهرة ونجاحا الشيخ صالح جمال رحمه الله، وهو بذلك يعد أول رئيس غرفة تجارية صناعية سعودية يسير على خطى والده، كما تم اختيار الأستاذ محمد عبدالصمد القرشي بالتزكية نائبا للرئيس، وهو بلا شك أحد رجالات مكة الذين يتمتعون بفكر راق وهوية استراتيجية تخطيطية مميزة، ستقدم الكثير في القادم من الأيام إن شاء الله، أما النائب الثاني إيهاب عبدالله مشاط الذي تم اختياره بالتزكية أيضاً فهو مهندس الحلم الذي تحقق وتجسد في مبنى «غرفة مكة» الجديد الذي بات معلما حضاريا يشار له بالبنان في مكة المكرمة، فقد كان المشرف على المبنى أثناء بنائه في العامين الماضين، ولديه من الأفكار في الفترة المقبلة ما سيعد مفاجأة سارة لأهالي مكة وتجارها وصناعها إن شاء الله.
الحلم مستمر، والإنجاز مستمر، والعمل في تقدم، ويسير إلى الأمام في «غرفة مكة» إن شاء الله، وبصفتي عضوا في مجلس إدارة «غرفة مكة» أتقدم بتهنئتي لسعادة الرئيس جمال ونائبيه القرشي ومشاط متمنيا لهم التوفيق في خدمة مكة وأهلها الكرام، كما أتقدم بالشكر والتقدير للرئيس السابق مرزا ونائبيه زياد فارسي ومازن تونسي، الذين بذلا جهدا كبيرا في الدورة الماضية يستحقان عليه الشكر والتقدير.