لا مسحراتي ولا زينة في القدس
الاثنين، ٢٥ مارس ٢٠٢٤على مدار 12 عاما كان ابن باب حطة بالبلدة القديمة في القدس «بهاء نجيب» يحمل دفه ويرتدي الملابس التراثية الفلسطينية، ويصدح بصوته «اصح يا نايم وحد الدايم.. العمر مش دايم»، ليحافظ على عادة رمضانية لم تفارق البلدة القديمة إلا هذا العام، وهي وجود المسحراتي.
وأشار حجازي وغيره من سكان القدس، إلى أنه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة لم تتجمل البلدة القديمة بزينة رمضان، بسبب الأحداث المأساوية في قطاع غزة، والتي حذرت الأمم المتحدة من أنها على وشك الوصول إلى المجاعة.
حتى الكنائس المسيحية في القدس ألغت الاحتفالات بسبب الحرب الدائرة في غزة، ودعت رعاياها إلى إظهار الصلابة والتخلي عن الفعاليات الاحتفالية غير الضرورية.
اقرا المزيد
انتهاكات القدس خلال 2023:
- 308 أطفال بين المعتقلين
- 128 امرأة بين المعتقلين