أولياء أمور يعترضون على إشعال النار في فناء مدرسة بالطائف

اعترض أولياء أمور طلاب على إشعال إحدى المدارس التابعة لمكتب التربية والتعليم شمال الطائف أمس النار في فناء المدرسة ضمن خطة إخلاء بدائية لحريق واقعي، بإحراق كراتين وأخشاب وسط فناء المدرسة.
وقالوا إن المدرسة بررت إقدامها على هذا الحريق بتزامنه مع اليوم العالمي للدفاع المدني.
وأشاروا إلى أن إدارة المدرسة لا تملك الصلاحيات لإشعال النيران داخل فنائها، إضافة إلى أنها لا تمتلك مقومات الوقاية الأولية في حال انتشار النيران، وطالبوا بالتحقيق في هذه الواقعة التي نظمت بطريقة عشوائية في غياب الدفاع المدني للإشراف على الفرضية.
وأبان أولياء الأمور أن بعض الطلاب يعانون من الربو والحساسية، وقد يسبب تصاعد الدخان في تفاقم المرض.
من جانبه، أوضح مصدر أمني بإدارة الدفاع المدني أن اليوم العالمي للدفاع المدني ليس بإشعال النيران وإنما هو تثقيف بالأخطار المصاحبة للكوارث والأزمات التي قد تحدث، مؤكدا أنه يجب على إدارة المدرسة عدم إشعال النار إلا بتواجد الدفاع المدني، وبالتنسيق المسبق تجنبا لأي خسائر قد تنتج عن ذلك.
وأشار المصدر إلى أن مثل هذه الفرضيات تتم عبر خطط غير مدروسة، وبالتالي قد تحدث في عملية الإخلاء أضرار على الطلاب، وبعض المدارس لا تخطر الطلاب بأنها خطة افتراضية، وهذا يجعلهم في حالة هلع، وربما تكون هناك عواقب وخيمة، منوها إلى ضرورة تواجد وإشراف الدفاع المدني بشكل مباشر.
من ناحيته، قال المتحدث الرسمي لتعليم الطائف عبدالله الزهراني إنه يمنع إشعال النيران داخل المدرسة بحجة خطط افتراضية، لافتا إلى أهمية وجود الدفاع المدني كمشرف أول على السلامة أثناء تنفيذ جميع الخطط الفرضية العملية التي تستوجب الإخلاء من المدرسة، وذلك عن طريق الوسادة الهوائية، أو إخراج الطلاب من المدرسة.
وأشار إلى أن الخطط النظرية عن طريق الدورات وما شابهها يتم الإشراف عليها من قبل مدير المدرسة.