10 سنوات لشرطيين أدينا بقتل مطلق شرارة 25 يناير

أصدرت محكمة جنايات بالإسكندرية حكما أمس بالسجن عشر سنوات على شرطيين أدانتهما في قضية مقتل الناشط خالد سعيد، الذي قال سياسيون ونشطاء إن وفاته خلال إلقاء القبض عليه كانت من أسباب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك 2011.
وكانت دائرة أخرى في محكمة جنايات الإسكندرية عاقبت الشرطيين بالسجن سبع سنوات في أكتوبر 2011 لكن أسرة سعيد والنيابة العامة طعنتا في الحكم لعدم اقتناعهما بكفاية العقوبة، فقبلت الطعن وأمرت بإعادة المحاكمة.
وقال الشرطيان المحكوم عليهما إن سعيد ابتلع لفافة مخدر كانت بحوزته خلال قيامهما بإلقاء القبض عليه في 6 يونيو 2010 لكن المحامين الممثلين لأسرة سعيد بالقضية قالوا إن الشرطيين عذبا سعيد حتى الموت.
وظهرت صور لجثة سعيد بعد تشريح الطبيب الشرعي على مواقع التواصل الاجتماعي بدت فيها أسنانه وقد تهشمت.
وقالت الصحف المحلية إن سعيد نشر شريط فيديو في صفحته على فيسبوك يبين قيام رجال شرطة باقتسام كمية مصادرة من مخدر الحشيش وإن الشرطيين استهدفاه لهذا السبب.
ويقول محللون إن قسوة الشرطة في عهد مبارك كانت من أسباب الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير 2011 واستمرت 18 يوما.
وفي السياق، قتل شرطيان وأصيب اربعة أمس بهجمات في 4 مدن، وفقا لبيان وزارة الداخلية.
وأوضحت أن الشرطي القتيل ويحمل رتبة رقيب سقط في هجوم بمدينة بني سويف جنوبي القاهرة إثر قيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية عليه أثناء توجهه لمقر عمله.
كما أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار على شرطي أمام مبنى محافظة الدقهلية في المنصورة فأصيب بإصابة خطيرة في الرأس.
وفي الجيزة أصيب أمين شرطة أمس “أثناء استقلاله سيارته الخاصة وهو بزيه الرسمي في مدينة الصف بمحافظة الجيزة التي تجاور القاهرة”.
وأوضحت المصادر أن مسلحا يركب دراجة نارية أطلق عليه النار ما أدى لإصابته في الفك.
وفي سياق آخر، حجزت محكمة استئناف القاهرة في جلستها أمس الطلب المقدم من المتهمين محمد البلتاجي وصفوت حجازي لرد هيئة المحكمة في قضيتي “التخابر ووادي النطرون” والمتهم فيهما الرئيس المعزول محمد مرسي، وقيادات من جماعة الإخوان المسلمين للنطق بالحكم بجلسة 9 أبريل المقبل.
وكانت محكمة الجنايات قررت الأسبوع الماضي وقف نظر القضيتين لحين الفصل في طلب الرد.
إلى ذلك بحث وزير الخارجية نبيل فهمي أمس الخطوات والإجراءات التي تهدف لدعم وحماية المصريين في ليبيا.
وذكر بيان للخارجية المصرية أن ذلك جاء خلال اجتماع عقده فهمي مع قيادات القطاع المعني بالعلاقات مع ليبيا بالوزارة لمتابعة تطورات الوضع السياسي بليبيا وبحث مسار العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
من جهة أخرى، هاجم مسؤول بحكومة حركة حماس المقالة في غزة، السلطات المصرية أمس بسبب الإغلاق المتكرر لمعبر رفح البري مع القطاع.
وقال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة، إن “التعامل المصري مع قضية المعبر لا يزال قائما على قواعد غير واضحة، الأمر الذي يفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة”.
وأضاف أن “فتح المعبر ثلاثة أيام كل نصف شهر يعني أن يُمنح الفلسطينيون حقهم في التنقل بحرية بنظام التجزئة المرفوضة”.