السلطة الفلسطينية تعدل مشروع القرار الأممي استجابة للفصائل

عدلت السلطة الفلسطينية من صيغة مشروع القرار الذي قدمته إلى مجلس الأمن قبل أيام، وذلك بعد احتجاج فصائل فلسطينية، على رأسها الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني، إضافة إلى المبادرة الوطنية الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية رياض المالكي في بيان إن «تعديلات أساسية ومهمة قد أدخلت على مشروع القرار المقدم باللون الأزرق للتصويت عليه في مجلس الأمن».
وأضاف «التعديلات شملت توضيحات لا لَبس فيها حول القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وكونها جزءا أساسيا من الأرض الفلسطينية المحتلة بحيث لا يتم الاعتراف على الإطلاق بأي تغييرات فرضت على القدس المحتلة بهدف تغيير معالمها أو فرض واقع جديد، والتأكيد على سريان القانون الدولي ونفاذه على كامل الأرض المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
كذلك التأكيد على الوقف الكامل للنشاط الاستيطاني أيا كان وتحت أي مسمى.
ووقف أي أعمال استفزازية سواء أكانت على المسجد الأقصى أو بقية المقدسات، إضافة لبقية الأرض الفلسطينية المهددة بالمصادرة أو الاعتداء».
وكان قد جرى بحث مشروع القرار في إطار القيادة الخميس الماضي بعد تقديمه فعلا إلى مجلس الأمن من خلال الأردن، العضو العربي في المجلس نيابة عن المجموعة العربية.
ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان إلى سحب مشروع القرار «درءا للأخطار السياسية المترتبة على الاستمرار في عرض المشروع للتداول في ظل ضغوط سياسية يتعرض لها الجانب الفلسطيني لاستيعاب تعديلات إضافية تخفض من سقف الموقف السياسي في كل ما يتعلق بالقدس الشرقية واللاجئين والاستيطان والحدود والموارد الطبيعية».
من جهة أخرى اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى أمس وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.
وجاء الاقتحام خلال ما يسمى بعيد الأنوار اليهودي تلبيةً لنداء وجهته جماعات يهودية متطرفة.
إلى ذلك اقترح أحمد يوسف القيادي في حماس أن تدعم الحركة رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض مرشحا للرئاسة في الانتخابات المقبلة.
وقال إن فياض «هو الخيار الأفضل الذي أرى أن تدعمه حماس في الانتخابات الرئاسية بهدف تحقيق التوازن في علاقاتها مع حركة فتح، وأيضاً حتى يُكتب النجاح والتوفيق لحكومة الشراكة».

 

 

  • «خيار الحرب وارد في حال استمرار الجمود السياسي.حماس قد تلجأ للحرب في حال انعدام الخيارات، والأمر متوقف على الاحتلال».

ناجي شراب الأستاذ بجامعة الأزهر في غزة

 

  • «الحرب أمر وارد في ظل توقف كل شيء.المتوفر ما بين السيئ والأسوأ مع مماطلة الاحتلال في إدخال مواد البناء وإغلاق المعابر»

وليد المدلل أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية