وفاة وإصابة 10 في شغب إيواء الشميسي

أعلنت المديرية العامة للسجون في بيانها أمس عن وفاة إثيوبي وإصابة تسعة، بين إثيوبيين ويمنيين جراء أعمال الشغب التي جرت فصولها على أيدي مخالفين تم إيقافهم بمركز إيواء الشميسي على طريق جدة - مكة السريع مساء أمس الأول.
إلى ذلك، أكد مسؤول مطلع بمركز إيواء الشميسي «تحتفظ الصحيفة باسمه» أن الحادثة بدأت بإصرار 4000 يمني على حضور القنصل العام لبلدهم عاجلا بحجة أنه السبب الرئيس وراء مكوثهم المطول لأسابيع داخل عنابر المركز دون ترحيلهم، واتهموا مندوب القنصلية بمطالبتهم بمبالغ مالية غير شرعية لتسريع إنهاء معاملات تسفيرهم ومنحهم وثائق المرور للسفر، الأمر الذي قابلوه بالرفض ما حدا بمندوب القنصلية إلى تمزيق وثائق مرور أثناء توزيعها عليهم على حد قولهم.
وأشار المصدر في حديثه لـ»مكة « إلى أنه وبعد رفض الجهات المختصة تلبية مطالب اليمنيين المخالفين بتمكينهم من الالتقاء بقنصل بلادهم خشية تعرضه للإيذاء، تأجج غضب المخالفين اليمنيين وأخذوا في إحداث بعض عمليات الشغب داخل مركز الإيواء تطورت إلى عراك عنيف مع مخالفين من الجنسية الإثيوبية قُدرت أعدادهم بألفي مخالف ما أدى لوقوع مصابين ووفاة أحدهم أثناء الشجار، لافتا إلى تعرض بعض أفراد الحراسات الخاصة بمركز الإيواء وعدد من رجال الأمن لإصابات وصفها بالطفيفة، وذلك أثناء محاولاتهم فض الشغب.
وأوضح المصدر أنه فور نشوب الحادثة تابعها أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله مع عدد من القيادات الأمنية في شرطة المنطقة الذين تواجدوا بالموقع.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة المقدم عاطي القرشي أنه تمت السيطرة على المشاغبين في وحدة (د) ووحدة (أ) مبينا أن الشرارة الأولي انطلقت بالوحدة (د) لإحداث النزلاء فوضى وحريقا، وهم مخالفون لنظام الإقامة.
وكانت قوات الطوارئ الخاصة تدخلت مساء أمس الأول لفض أعمال شغب ارتكبها نزلاء داخل دار الإيواء في الشميسي، ونتج عنها إصابة عدة أشخاص، من بينهم رجال الأمن تم نقلهم لمستشفيات بمكة المكرمة ومستوصف الإيواء لتلقي العلاج من الإصابات التي تراوحت بين المتوسطة والخطرة.