جامعة الدمام : لا نأخذ بحالات الغش الواردة الكترونيا
الثلاثاء، ٤ مارس ٢٠١٤
فيما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا حالات غش بين طالبات كلية الآداب بجامعة الدمام باستخدام الجوالات، إما بتصوير الملخصات أو بالمحادثات الفورية (الواتس اب)، أكدت عميدة الكلية الدكتورة مها بنت بكر لـ»مكة» على وجود إجراءات واضحة تعمم على مراقبات الاختبارات ويتم التأكيد عليهن بالإشراف على انتظام الاختبارات وعدم السماح للطالبات بإدخال الجوالات والملازم، مشيرة إلى حزمة إجراءات روتينية تتخذ في كل القاعات.
وأبانت أن الأحاديث التي تتداول في المنتديات وفي وسائل التواصل الاجتماعي لا تأخذها الجامعة بعين الاعتبار، ولا يتم متابعة الحالات الواردة خلال هذه الوسائل، وأضافت «لا نبني على إشاعات أو نحقق بكلام عام، إذا لم تأت الطالبة لتقدم شكوى حيال حالات غش بعينها وبشكل رسمي».
وأوضحت أن هناك إجراءات رسمية متعارف عليها في جميع كليات الجامعة، وعند ضبط أي طالبة تغش يحرر «محضر ضبط» وتحال إلى لجنة التحقيق على مستوى الكلية ليتم التحقيق مع الطالبة وأخذ أقوالها وأسباب ومبررات فعلها علاوة على ذلك يتم التأكد من إثبات أداة الغش والحالة واعتراف الطالبة حيث ترفع إلى اللجنة العامة على مستوى الجامعة وهي التي تقرر العقوبة النهائية.
وأشارت إلى أن العقوبة عادة تكون إلغاء امتحان الطالبة في المادة التي غشت فيها وترسيبها في مادة أخرى نجحت فيها مقابل الغش وفي حال تكرر الغش تكون العقوبة أشد وقد تفصل الطالبة على إثرها فصلا تأديبيا لفصل دراسي واحد أو أكثر.
وأكدت على أنه تم ضبط حالات غش مؤخرا، وكانت قليلة، مقارنة بعدد الطالبات الذي يصل إلى 7 آلاف طالبة، وقالت «ضبط حالة أو حالتين في اليوم شيء لا يذكر».