التطوع يعزز قوة الروابط الأسرية
السبت، ٢٩ يوليو ٢٠٢٣
يتعلم الأطفال قيم العطاء والتعاون وحس المسؤولية المجتمعية بمشاركتهم في العمل التطوعي، كما يساعدهم على تطور مهاراتهم الاتصالية والقيادية.
وتعزز مشاركة الأسرة في العمل التطوعي من قوة الروابط العائلية في المجتمع وقيم التعاون بينهم.
ووفقا لهيئة الإحصاء فإن نسبة المتطوعين من إجمالي عدد سكان المملكة بلغت 14.7%، بينما بلغ متوسط عدد ساعات التطوع لإجمالي المتطوعين 52.2.
ويرى مجلس شؤون الأسرة أن هناك 5 تأثيرات إيجابية للعمل التطوعي على الأطفال، تتضمن: تنمية حس المسؤولية المجتمعية لديهم، وتحفيزهم على المساهمة في الحفاظ على المكتسبات والممتلكات العامة.
لقراءة المزيد
وتعزز مشاركة الأسرة في العمل التطوعي من قوة الروابط العائلية في المجتمع وقيم التعاون بينهم.
ووفقا لهيئة الإحصاء فإن نسبة المتطوعين من إجمالي عدد سكان المملكة بلغت 14.7%، بينما بلغ متوسط عدد ساعات التطوع لإجمالي المتطوعين 52.2.
ويرى مجلس شؤون الأسرة أن هناك 5 تأثيرات إيجابية للعمل التطوعي على الأطفال، تتضمن: تنمية حس المسؤولية المجتمعية لديهم، وتحفيزهم على المساهمة في الحفاظ على المكتسبات والممتلكات العامة.
لقراءة المزيد