سكان غزة يعودون للحطب
الاثنين، ١٧ يوليو ٢٠٢٣
أمسك العم سامي أكوام الحطب وألقى بها في «بيت النار»، وبسرعة اشتعلت الأخشاب وتصاعدت أعمدة الدخان، وبقطعة قماش مبللة أخذ يمسح صفيح الحديد ليزيل أي رواسب أو غبار متطاير، فهو يجهز الفرن التقليدي القديم لاستقبال أرغفة الخبز وأواني الطعام.
انتظر قليلا حتى تأكد أن الحطب تحول جمرا، وحينها استشعر حرارة اللهب عن بعد، وبـ«يكفيك أجيجا» خاطب الرجل فرنه القديم، وبدأ يصف داخله أصناف وجبات ومأكولات متنوعة، استقبلها من زبائنه الذين يرغبون في طهيها بطريقة تقليدية.
اقرأ المزيد
ارتفاع
انتظر قليلا حتى تأكد أن الحطب تحول جمرا، وحينها استشعر حرارة اللهب عن بعد، وبـ«يكفيك أجيجا» خاطب الرجل فرنه القديم، وبدأ يصف داخله أصناف وجبات ومأكولات متنوعة، استقبلها من زبائنه الذين يرغبون في طهيها بطريقة تقليدية.
اقرأ المزيد
ارتفاع
- «يعود تزايد الإقبال على أفران الحطب في غزة إلى ظروف انقطاع الكهرباء، وارتفاع أسعار غاز الطهي .»