مخاوف من تكرار سيول جدة في قرى مكة
الثلاثاء، ٤ مارس ٢٠١٤
حذرت أمانة العاصمة المقدسة من الصعوبات التي تواجهها في حماية مجاري السيول من التعديات في قرى مكة المكرمة، ومن بينها عسفان وبحرة ومدركة والزيمة والبجيدي، وأشارت الأمانة إلى أن تعرض تلك القرى للسيول في الآونة الأخيرة كان بسبب التعديات التي يخشى معها تكرار مأساة سيول جدة.
وأوضح مدير إدارة تنفيذ مشاريع السيول بالقرى بأمانة العاصمة المقدسة المهندس ياسين فارس أن ضعف الإجراءات المتخذة في التصدي للمعتدين على مجاري السيول أبرز العوامل في اتساع رقعة التعديات بقرى مكة المكرمة، مشيرا إلى أن إدارته تعمل على تنفيذ 40 مشروعا لتصريف مياه السيول موزعة على عدة قرى بالمنطقة.
وحمل ياسين البلديات مسؤولية المتابعة لمنع الاعتداءات وإيقافها في حينها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الضالعين في تلك التعديات، ولو حرصت كل بلدية فرعية على مراقبة الوضع في نطاقها لما حدثت أي تعديات على مجاري السيول، لافتا إلى أن دور إدارة تنفيذ مشاريع السيول ينتهي بتسليم المشاريع حال الانتهاء منها للبلديات الفرعية.
من جهته قال المشرف على البلديات الفرعية بأمانة العاصمة المقدسة المهندس سعود الهزاني إن مجاري السيول بقرى ومحافظات مكة المكرمة تتبع للجان التعديات كونها خارج النطاق العمراني، مشيرا إلى أهمية الغطاء الأمني لرجال البلديات أثناء أدائهم مهامهم الموكلة إليهم، وأن التصدي للبلديات بات سمة ملازمة لإزالة التعديات وهو ما يعرض عناصر البلديات الفرعية للضرب والاعتداء من قبل المتعدين على الأراضي العامة، ووصل إلى حد تعرض رؤساء بلديات فرعية ووكلائها للضرب.
وشدد المشرف على البلديات الفرعية على ضرورة تأمين القائمين على إزالة التعديات في المواقع التي يعرف عنها شراسة المعتدين على الأراضي وعدم إلقاء أي مبالاة تجاه الجهات المسؤولة.