جرو النخيل يهدد مزارع القصيم

ألقى العديد من المزارعين باللائمة على فرع وزارة الزراعة بمنطقة القصيم بعد انتشار سوسة النخيل بمزارعهم لعدم توفر لقاح مكافحة تسوس الفسائل (جرو النخيل)، وقلة دعمها في توفير اللقاحات والإرشادات الوقائية التي يفترض أن يقوم بها المختصون الزراعيون بفرع المنطقة للمزارعين، مثل فحص التربة ومعرفة مناسبتها قبل زراعه تلك الفسائل - بحسب عدد من المزارعين.
وقال المواطن صالح البراك: «تتحمل زراعة القصيم مسؤولية انتشار مرض سوسة النخيل بالمزارع لأنها لم توفر اللقاحات التي تحاربها، كما أننا خسرنا الكثير نتيجة شراء ونقل وزراعة الفسائل، ومع ذلك فالسوسة تهاجمها وتمثل تحديا كبيرا أمامنا، ونعمل جاهدين على منع انتشارها»، مطالبا بتوفير عاجل للقاح للقضاء على السوسة التي انتشرت على الرغم من أن الزراعة تؤكد دائما أن نسبة إصابة مزارع النخيل بالسوسة لا تتجاوز 2%، وهذا الكلام غير صحيح أبدا.
بينما وجه المزارع ناصر المستنير الاتهام إلى الجمعيات الزراعية بالقصيم بالتلاعب بأسعار لقاح سوسة النخيل، والتحجج بعدم توفره، كي تضمن - على حد قوله- ارتفاع سعره، وشراءه بالمبلغ الذي يريدونه.
من جهته طالب المواطن سعود السلامة، فرع الزراعة بزيارة عاجلة للمزارع للوقوف على المشكلة على الطبيعة، وللمساعدة في القضاء على السوسة التي انتشرت بشكل مخيف هذه الأيام، مضيفا «لا نعرف من أين أتت السوسة التي انتشرت بالفسائل، حيث لم تعد زراعتها مجدية».
«مكة» بدورها تواصلت مع الناطق الإعلامي للإدارة العامة للشؤون الزراعية بمنطقة القصيم صالح الهويمل للرد على استفسارات المواطنين، إلا أنه أفاد بعدم إمكانية التحدث لأي جهة إعلامية إلا بعد إرسال فاكس رسمي موجه إلى مكتب المدير العام للزراعة، وعند طلب البريد الالكتروني للفرع تبين عدم وجوده، وحسب طلبه تم إرسال فاكس للفرع مع وعده بأن الرد سيكون سريعا، إلا أنه حتى لحظة إعداد التقرير للنشر لم يصل أي رد من الزراعة.