العالم يصفق لسلام الشجعان
الأحد، ١٢ مارس ٢٠٢٣
رحبت دول ومنظمات عربية وإسلامية ودولية أمس، باتفاق «سلام الشجعان»، الذي أبرمته المملكة مع إيران، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بعد قطعها منذ 2016 إثر خلافات.
وقال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في تغريدة على موقع «تويتر»، «يأتي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، انطلاقا من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار، وحرصها على تكريس ذلك في المنطقة.
يجمع دول المنطقة مصير واحد، وقواسم مشتركة، تجعل من الضرورة أن نتشارك سويا لبناء نموذج للازدهار والاستقرار، لتنعم به شعوبنا».
وفيما صفقت دور الجوار والمنظمات العربية والإسلامية بالخطوة السعودية لرأب الصدع وإنهاء الخلاف، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالاتفاق.
لقراءة المزيد
محور
«السعودية وإيران دولتان محوريتان لأمن المنطقة، واستئناف العلاقات الثنائية بينهما يمكن أن يسهم في استقرار المنطقة ككل».
الاتحاد الأوروبي
وقال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في تغريدة على موقع «تويتر»، «يأتي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، انطلاقا من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار، وحرصها على تكريس ذلك في المنطقة.
يجمع دول المنطقة مصير واحد، وقواسم مشتركة، تجعل من الضرورة أن نتشارك سويا لبناء نموذج للازدهار والاستقرار، لتنعم به شعوبنا».
وفيما صفقت دور الجوار والمنظمات العربية والإسلامية بالخطوة السعودية لرأب الصدع وإنهاء الخلاف، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالاتفاق.
لقراءة المزيد
محور
«السعودية وإيران دولتان محوريتان لأمن المنطقة، واستئناف العلاقات الثنائية بينهما يمكن أن يسهم في استقرار المنطقة ككل».
الاتحاد الأوروبي