السعودية من أكثر الدول استعدادا لمواجهة التغير المناخي

كشف مؤشر التكيف العالمي لنوتردام (ND-GAIN) الخاص بظاهرة التغير المناخي أن أغلب الدول العربية في موقع جيد من حيث التأثر بالتغيرات المتوقعة نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري.
والمؤشر خاص بمبادرة التغير البيئي التابعة لجامعة نوتردام، ويتبع نهجا لجمع البيانات الخاصة بالتغيرات المتوقعة، ويظهر الدول الأكثر استعدادا للتعامل مع التغيرات العالمية الناتجة عن الاكتظاظ السكاني والموارد المحدودة واضطرابات المناخ.
ويمكن الاستفادة من النتائج التي يخلص لها المؤشر في مشاريع الأعمال والقطاع الحكومي والقطاعات الخاصة الأخرى، وترتيب أولويات الاستثمارات من أجل استجابة أكثر فعالية للتغيرات العالمية المقبلة.
ويعتمد المؤشر على عدة أبعاد في تقييم مدى قدرة الدول على مواجهة التغيرات، منها ما يسمى بالضعف ويتكون من 6 عناصر، وهي الطعام والماء والصحة والنظام البيئي والمساكن البشرية والبنية التحتية والاستعداد الذي يقيس قدرة الدولة على الاستفادة من الاستثمارات وتحويلها إلى مبادرات تكيف.
ويعتمد قياس الاستعداد على 3 عناصر هي الاستعداد الاقتصادي والاستعداد الحكومي والاستعداد الاجتماعي.
ووفقا للمؤشر جاءت السعودية في المركز 55 من بين 178 دولة تمت دراستها، حيث حصلت على 61.1 درجة كمجموع النسب الترجيحية لعناصر المؤشر، وقد حصلت على 0.336 نقطة في مقياس الضعف، و0.559 نقطة في مقياس الاستعداد.
وأشار المؤشر إلى أن السعودية تواجه تحديات في التكيف، ولكنها تظل في موقع جيد للتكيف، حيث جاءت في المرتبة 63 في فئة الضعف والدولة الـ 61 في فئة الاستعداد.
وجاءت النرويج في المركز الأول على قائمة المؤشر كأفضل دولة في العالم لديها استعداد لمواجهة التغيرات المحتملة بحصولها على 82.6 درجة، تلتها نيوزيلندا بمجموع 82.1 درجة، ثم السويد 81.5 درجة، وفي المركز الرابع فنلندا بحصولها على 81.5 درجة، والدنمارك في المركز الخامس بمجموع 81.4 درجة.
وجاءت دول الخليج في النصف الأول للقائمة، وجاءت الإمارات في المركز 22 ، تلتها عمان في المركز 40 ، ثم قطر 48 ، فالبحرين 71 ، والكويت 81.
وفي ذيل القائمة جاءت جمهورية الكونغو في المركز 174 ، وجمهورية أفريقيا الوسطى 175، وإريتريا 176، وبوروندي 177، وأخيرا تشاد 178.