جنازة جماعية لضحايا زلزال إيطاليا
السبت، ٢٧ أغسطس ٢٠١٦
عاشت إيطاليا أمس يوم حداد وطني بعدما قتل 290 شخصا جراء الزلزال الذي دمر أجزاء من المنطقة الجبلية وسط البلاد فيما نظمت جنازة جماعية لـ35 من الضحايا.
وبينما تجمع قادة سياسيون للمشاركة في الجنازة الجماعية واصل عمال الإنقاذ البحث بين الأنقاض في بلدة أماتريتشي الأكثر تضررا رغم تضاؤل آمال العثور على مزيد من الناجين من أسوأ زلزال تتعرض له إيطاليا منذ سبعة أعوام.
وعثر على تسع جثث في بلدة أماتريتشي أمس بينها ثلاث جثث انتشلت من تحت أنقاض فندق روما المنهار ليرتفع عدد القتلى في أماتريتشي وحدها إلى 230 من السكان والسياح.
وتوجه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا بطائرة هليكوبتر إلى أماتريتشي أمس لتفقد الأضرار بنفسه قبل أن يتوجه لاحقا إلى مدينة أسكولي بيشينو القريبة لحضور الجنازة الجماعية في مركز رياضي، حيث تعهد بإعادة بناء المناطق المتضررة.
ووضع 35 نعشا في شكل صف بقاعة رياضية وبينها نعشان باللون البيض يضمان رفات طفلين من بين 21 طفلا قتلوا في الكارثة.
وأصغر ضحية يبلغ من العمر خمسة أشهر وأكبر ضحية عمره 93 عاما.
ومعظم المباني في منطقة الزلزال لا تتضمن حماية من الزلازل وحتى المباني التي كانت تحظى بهذه الحماية ومن بينها مدرسة جرى تجديدها في 2012 انهارت.
وبدأ قضاة تحقيق تحريات في بعض الحوادث بما في ذلك انهيار برج جرس في بلدة أماتريتشي سقط على سطح مبنى متاخم مما أسفر عن مقتل عائلة من أربعة أفراد.
وقال المعهد الجيولوجي الإيطالي إن نحو 1332 هزة تابعة وقعت بجبال وسط إيطاليا منذ الزلزال الأربعاء الماضي.
من جهة أخرى ذكرت هيئة الدفاع المدني أن حملة تضامن عبر الرسائل القصيرة «إس.إم.إس» جمعت أكثر من 6.1 ملايين يورو لمتضرري الزلزال.
وبينما تجمع قادة سياسيون للمشاركة في الجنازة الجماعية واصل عمال الإنقاذ البحث بين الأنقاض في بلدة أماتريتشي الأكثر تضررا رغم تضاؤل آمال العثور على مزيد من الناجين من أسوأ زلزال تتعرض له إيطاليا منذ سبعة أعوام.
وعثر على تسع جثث في بلدة أماتريتشي أمس بينها ثلاث جثث انتشلت من تحت أنقاض فندق روما المنهار ليرتفع عدد القتلى في أماتريتشي وحدها إلى 230 من السكان والسياح.
وتوجه الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا بطائرة هليكوبتر إلى أماتريتشي أمس لتفقد الأضرار بنفسه قبل أن يتوجه لاحقا إلى مدينة أسكولي بيشينو القريبة لحضور الجنازة الجماعية في مركز رياضي، حيث تعهد بإعادة بناء المناطق المتضررة.
ووضع 35 نعشا في شكل صف بقاعة رياضية وبينها نعشان باللون البيض يضمان رفات طفلين من بين 21 طفلا قتلوا في الكارثة.
وأصغر ضحية يبلغ من العمر خمسة أشهر وأكبر ضحية عمره 93 عاما.
ومعظم المباني في منطقة الزلزال لا تتضمن حماية من الزلازل وحتى المباني التي كانت تحظى بهذه الحماية ومن بينها مدرسة جرى تجديدها في 2012 انهارت.
وبدأ قضاة تحقيق تحريات في بعض الحوادث بما في ذلك انهيار برج جرس في بلدة أماتريتشي سقط على سطح مبنى متاخم مما أسفر عن مقتل عائلة من أربعة أفراد.
وقال المعهد الجيولوجي الإيطالي إن نحو 1332 هزة تابعة وقعت بجبال وسط إيطاليا منذ الزلزال الأربعاء الماضي.
من جهة أخرى ذكرت هيئة الدفاع المدني أن حملة تضامن عبر الرسائل القصيرة «إس.إم.إس» جمعت أكثر من 6.1 ملايين يورو لمتضرري الزلزال.