براءتا اختراع سعوديتان للتخطيط لعلاج الأورام بالإشعاع
السبت، ٢٧ أغسطس ٢٠١٦
حصل أخيرا المشرف على المركز الوطني للحماية من الإشعاع الدكتور أحمد بصفر على براءتي اختراع أوروبيتين.
وجاءت براءة الاختراع الأولى بعنوان «مركب قابل للبلمرة وطريقة تصنيع المركب واستخدامه في مقياس للإشعاع».
والثانية بعنوان «مركب قابل للبلمرة وطريقة تصنيع المركب واستخدامه و بوليمر جل ثلاثي الأبعاد كمقياس للإشعاع يحوى هذا المركب».
ويهدف كلا الاختراعين إلى تحضير مركبات بوليمرات هلامية ثلاثية الأبعاد لمحاكاة أنسجة جسم الإنسان.
وتعدّ مركبات البوليمر جل ثلاثية الأبعاد أكثر دقة في عمليات التحقق من أنظمة التخطيط للعلاج الإشعاعي مقارنة بالمواد المستخدمة في مقاييس الإشعاع وحيدة الأبعاد أو ثنائية الأبعاد.
كما تعبر بدقة عالية عن حجم الورم المراد علاجه بالإشعاع.
وتتكون المادة الأساسية في الاختراع الأول من هيدروكسى ميثيل اكريلاميد، إضافة إلى عدد من المضافات الكيميائية.
كما تتكون المادة الأساسية في الاختراع الثاني من أيزوبيوتكسى ميثيل، إضافة إلى عدد من المضافات الكيميائية.
كما تم تطبيق كلا الاختراعين في عمليات التخطيط لعمليات العلاج الإشعاعي للأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والعمل جار لدراسة جوانب إنتاجها بشكل تجاري.
وجاءت براءة الاختراع الأولى بعنوان «مركب قابل للبلمرة وطريقة تصنيع المركب واستخدامه في مقياس للإشعاع».
والثانية بعنوان «مركب قابل للبلمرة وطريقة تصنيع المركب واستخدامه و بوليمر جل ثلاثي الأبعاد كمقياس للإشعاع يحوى هذا المركب».
ويهدف كلا الاختراعين إلى تحضير مركبات بوليمرات هلامية ثلاثية الأبعاد لمحاكاة أنسجة جسم الإنسان.
وتعدّ مركبات البوليمر جل ثلاثية الأبعاد أكثر دقة في عمليات التحقق من أنظمة التخطيط للعلاج الإشعاعي مقارنة بالمواد المستخدمة في مقاييس الإشعاع وحيدة الأبعاد أو ثنائية الأبعاد.
كما تعبر بدقة عالية عن حجم الورم المراد علاجه بالإشعاع.
وتتكون المادة الأساسية في الاختراع الأول من هيدروكسى ميثيل اكريلاميد، إضافة إلى عدد من المضافات الكيميائية.
كما تتكون المادة الأساسية في الاختراع الثاني من أيزوبيوتكسى ميثيل، إضافة إلى عدد من المضافات الكيميائية.
كما تم تطبيق كلا الاختراعين في عمليات التخطيط لعمليات العلاج الإشعاعي للأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والعمل جار لدراسة جوانب إنتاجها بشكل تجاري.