الثانية

تيم كوك: بدون احتمال للفشل لا فرصة للنجاح

5 نصائح للنجاح من الرئيس التنفيذي لشركة أبل

يمثل تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل عملاق التكنولوجيا الأمريكية أحد الأمثلة الرائعة للنجاح في عالم التقنية والأعمال، فقد استطاع قيادة شركته بنجاح بعد وفاة مؤسس الشركة الرئيس التنفيذي السابق ستيف جوبز، وذلك على الرغم من كل الضغوط والانتقادات التي وجهت له في مختلف المراحل. ويقدم كوك 5 نصائح من خلال تجربته العملية للباحثين عن طريق للنجاح. تواضع ولا تنس أبدا من أين أتيت اعتاد تيم كوك على التواصل مع موظفي أبل بطريقة ودية للغاية، مثل زيارته للمتاجر ومقابلة الموظفين وجها لوجه أو من خلال الرد عليهم شخصيا بالبريد الالكتروني. اقرأ: الإسعافات الأولية الخاصة بمعالجة الجروح العاطفية يقول تيم في مقابلة له «من المهم جدا ألا تسمح لنفسك بالانعزال عن الآخرين والانفصال عنهم، ربما هذا هو أهم شيء يجب عليك أن تفعله، فالتواضع سوف يمنحك احترام الآخرين ويصنع منك قائدا عظيما». المخاطرة في بعض الأحيان يجب علينا اتخاذ قرارات صعبة للغاية في الحياة يمكنها أن تؤثر في حياتنا وحياة الأشخاص من حولنا، لكن مع ذلك، فيجب علينا أن نثق في قدرتنا على تحمل المخاطر. وهذا تماما ما يراه تيم كوك لتحقيق النجاح، حيث يقول «عليك تحمل المخاطر، صحيح أنها ستؤدي في بعض الأحيان إلى الفشل، لكن دون وجود احتمال للفشل فلن يكون هناك فرصة للنجاح». اعترف بأخطائك لا شك أن الاعتراف بالأخطاء أول خطوة على طريق معالجتها وإصلاحها، وهذا ما يفعله الناجحون دائما. يعتقد تيم كوك أن أحد أهم أسباب النجاح الاعتراف بالخطأ، ويقول حول هذا الأمر في إحدى مقابلاته «ربما كان الشيء الذي أقدره بشدة بالغة في ستيف جوبز هو امتلاكه الشجاعة الكافية لتغيير رأيه. لا شك أنها موهبة». أحبب ما تفعل يقول كوك «من الرائع أن تعمل كل يوم مع الأشخاص الأكثر ذكاء وابتكارا على وجه الأرض، أنا أقضي يومي بالعمل مع هؤلاء الأشخاص. أنا أحب كل دقيقة لي أثناء العمل، فكل لحظة أثناء العمل هي بمثابة الأكسجين الذي أتنفسه». كن نفسك تعرض تيم كوك لحملة من الانتقادات بعد تسلمه لإدارة شركة أبل في 2011، وكان من بينها أنه يحاول تقليد ستيف جوبز في كثير من الخطوات والقرارات داخل الشركة، لكن كوك رد على هذه الانتقادات أكثر من مرة في مقابلات عدة، بل ووجه نصيحة للجميع للنجاح في الحياة، وهي «كن نفسك»، ويقول تيم في إحدى مقابلاته ردا على المنتقدين «ستيف كان مبدعا، ولا أعتقد أن أحدا من هؤلاء في العالم يمكن أن يحل مكانه، لذا لم أشعر لمرة واحدة أنني أحاول أن أكون ستيف. فهو ليس مثلي، وليس من أهدافي في الحياة أن أكون مثل ستيف. أنا ما أنا عليه الآن، وهذا ما أركز عليه دائما وهو أن أكون رئيسا تنفيذيا عظيما لشركة أبل».