رئيس بلدي مكة : المجلس ضيف ثقيل على الأمانة
الاثنين، ٣ مارس ٢٠١٤
أوضح رئيس المجلس البلدي بأمانة العاصمة المقدسة، الدكتور عبدالمحسن آل الشيخ، لـ «مكة» أن المجلس منذ بداية عمله كان ضيفا ثقيلا على أمانة العاصمة، حيث إنه عند بداية عمل المجلس، انتقلت له مهمة تقرير الميزانية والمشاريع والرقابة عليها، وبقيت للأمانة مهمة التنفيذ فقط، حتى بدأت الإدارات في الأمانة تتفهم دور المجلس، الذي يسعى لبلورة الأفكار ووضع الحلول المناسبة.
وأبان أن المجلس والأمانة فريق واحد يسعى لصالح العمل البلدي بصفة عامة، على الرغم من أن الأمانة غير منضبطة في الرد على كثير من توصيات المجلس، وقال آل الشيخ: وصلنا لأن نرسل أكثر من 7 خطابات تحتوي على عدة توصيات، ولا يتم الرد عليها، مما دعانا إلى أنه عند إرسال أي خطابات تحتوي على توصيات من المجلس، نرسل مع الخطاب التعقيبي الثالث، نسخة منه إلى وزير الشؤون البلدية والقروية للاطلاع، كما أننا نضع بعين الاعتبار أن خطاباتنا تخضع لعدة إدارات في الأمانة، لفهمهم بصلاحيات المجلس.
وأوضح آل الشيخ، أن دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لمشاريع مكة المكرمة، ليس له حدود، وقال: إن لم تستفد أمانة العاصمة المقدسة وهيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، من هذا الدعم، فأعتقد أن هناك سلبية في التنفيذ.
من جهة أخرى، عقد المجلس البلدي اجتماعه الـ 36 برئاسة الدكتور عبدالمحسن آل الشيخ، الثلاثاء الماضي وناقش الأعضاء فيه عدة موضوعات بشأن ترسية بعض الطرق في مكة والمشاريع المتعثرة، وعن الجولات الميدانية للجان المجلس، إضافة إلى مناقشة تقارير أمانة العاصمة المقدسة حول ما تم إنجازه من حدائق عامة ومسطحات خضراء، كما ناقش المجلس، قضية المشاريع المتعثرة في القرى التابعة لمكة المكرمة، وتقارير نشاطات شركة بوابة مكة، وواحة مكة، وشركة ضيافة البلد الأمين، وضاحية سمو، وقطارات مكة، إضافة إلى مناقشة إيرادات أمانة العاصمة المقدسة للفترة من 18 ذي القعدة 1434 إلى 27 صفر 1435، وخرج المجلس بعدة توصيات، لرفعها للجهات ذات العلاقة.