السياحة الخليجية في البوسنة تسعد المنتجعات وتثير الجدل
الأحد، ٢١ أغسطس ٢٠١٦
اكتشف الخليجيون جبال البوسنة التي يشكل المسلمون نصف سكانها عقب الربيع العربي الذي تسبب في حالة من عدم الاستقرار في وجهات تقليدية لتمضية العطلات مثل مصر وتونس، وتزايد الإقبال على البوسنة مع زيادة عدد الرحلات المباشرة وبناء منتجعات جديدة وإلغاء القيود على تأشيرات السفر.
وبحسب بيانات الفنادق الصادرة عن مجلس السياحة في سراييفو ارتفع عدد الزائرين من الإمارات العربية المتحدة إلى 13 ألفا في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي مقابل سبعة آلاف و265 زائرا في العام الماضي، وفي 2010 كان عدد الزوار من الإمارات 65 شخصا فقط.
وبحسب تقديرات غير رسمية يصل إجمالي عدد السائحين العرب ما بين 50 و60 ألفا ويشتري نحو الربع عقارات، ويجلب الزائرون سيولة نقدية يحتاجها الاقتصاد الذي لم يتجاوز بعد آثار الحرب التي شهدتها البلاد في التسعينيات.
لكن عددا كبيرا من السكان المسلمين الذين يؤدون الصلاة في منازلهم أو المساجد فقط صدموا حين رأوا مجموعة من الرجال العرب يرتدون الجلباب يصلون في الهواء الطلق بمنتجع شهير لتمضية عطلة نهاية الأسبوع قرب سراييفو، إضافة إلى مركز للتسوق شيد بتمويل سعودي يحظر بيع الخمور ولحم الخنزير.
ويهون وكلاء السفر والعقارات من مخاوف تثار حول زيادة السياحة الخليجية لبلادهم ويقولون إنه ينبغي الترحيب بالأموال كي يستعيد الاقتصاد عافيته، موضحين أن الزائرين يأتون صيفا فقط هربا من حرارة الجو في بلادهم.
وقال المدير العام لإحدى الشركات السياحية التي مقرها السعودية، عبدالعال مصطفى «حقا لا أدري لماذا يشكك الناس في الاستثمارات العربية بدلا من الاستفادة منها.. أراه أمرا محزنا.
ويقول ميرسادا جوستفسيتش الذي يبيع العسل وعصير التوت قرب المنتجع الذي تقيم فيه أسر خليجية في سراييفو إنه لا يرى سببا لكل هذه الضجة.
ويضيف - بينما يتجول زائرون عرب بين أكشاك يبيع فيها مزارعون محليون منتجاتهم - «لا مانع عندي في مجيء العرب، لا أعرف ماذا يثير ضيق الناس. الحياة في هذا البلد صعبة ونتطلع لكسب مزيد من المال».
وبحسب بيانات الفنادق الصادرة عن مجلس السياحة في سراييفو ارتفع عدد الزائرين من الإمارات العربية المتحدة إلى 13 ألفا في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي مقابل سبعة آلاف و265 زائرا في العام الماضي، وفي 2010 كان عدد الزوار من الإمارات 65 شخصا فقط.
وبحسب تقديرات غير رسمية يصل إجمالي عدد السائحين العرب ما بين 50 و60 ألفا ويشتري نحو الربع عقارات، ويجلب الزائرون سيولة نقدية يحتاجها الاقتصاد الذي لم يتجاوز بعد آثار الحرب التي شهدتها البلاد في التسعينيات.
لكن عددا كبيرا من السكان المسلمين الذين يؤدون الصلاة في منازلهم أو المساجد فقط صدموا حين رأوا مجموعة من الرجال العرب يرتدون الجلباب يصلون في الهواء الطلق بمنتجع شهير لتمضية عطلة نهاية الأسبوع قرب سراييفو، إضافة إلى مركز للتسوق شيد بتمويل سعودي يحظر بيع الخمور ولحم الخنزير.
ويهون وكلاء السفر والعقارات من مخاوف تثار حول زيادة السياحة الخليجية لبلادهم ويقولون إنه ينبغي الترحيب بالأموال كي يستعيد الاقتصاد عافيته، موضحين أن الزائرين يأتون صيفا فقط هربا من حرارة الجو في بلادهم.
وقال المدير العام لإحدى الشركات السياحية التي مقرها السعودية، عبدالعال مصطفى «حقا لا أدري لماذا يشكك الناس في الاستثمارات العربية بدلا من الاستفادة منها.. أراه أمرا محزنا.
ويقول ميرسادا جوستفسيتش الذي يبيع العسل وعصير التوت قرب المنتجع الذي تقيم فيه أسر خليجية في سراييفو إنه لا يرى سببا لكل هذه الضجة.
ويضيف - بينما يتجول زائرون عرب بين أكشاك يبيع فيها مزارعون محليون منتجاتهم - «لا مانع عندي في مجيء العرب، لا أعرف ماذا يثير ضيق الناس. الحياة في هذا البلد صعبة ونتطلع لكسب مزيد من المال».