قرية تنتج الكهرباء من روث الأبقار
السبت، ٢٠ أغسطس ٢٠١٦
اعتمد سكان قرية با دينج في قلب الأدغال التايلاندية مبادرة رائدة لمواجهة حرمانهم من الاتصال بالشبكة الكهربائية، تعتمد على استخدام روث الأبقار كمصدر بديل للطاقة.
وبعد النجاح في إنارة منازلهم بواسطة ألواح شمسية ومخزون للغاز الحيوي يتم توفيره بفضل الروث الحيواني، يحاول أبناء القرية تصدير فكرتهم إلى مناطق ريفية أخرى في البلاد.
ويوضح ويسوت جانبراباي وهو أحد سكان القرية من موقع قريب من منزله الخشبي «في البداية، لم نكن نريد أن نصدق أن الروث يمكن أن يستخدم كوقود».
حاليا، وبعد سنوات من التجارب، تستعين نحو مئة عائلة في با دينج بمواقد عاملة بالغاز الحيوي، وفي داخل المنازل ثمة خزانات كبيرة من البوليستر تمتلئ بالغاز بعد تفكك الروث وسواه من النفايات العضوية تحت تأثير جسيمات دقيقة.
ويتسم هذا المصدر للطاقة بكونه أكثر مراعاة للبيئة واستدامة بالمقارنة مع إحراق الخشب، كما أنه يسمح بالحفاظ على الأشجار في الغابة المجاورة.
ويلفت كوسول ساينجتونج المشارك في المشروع إلى أن «الأمر غير معقد، ويكفي وضع طعام ونفايات في الداخل، بعدها يدخل الغاز».
ويقر فيرات إينفانيش المحلل في وزارة الطاقة بأن تايلاند قادرة على تحسين استخدام مواردها، لكن تغيير العقليات ليس بالأمر السهل.
وقد وصلت التغذية بالتيار الكهربائي للمرة الأولى إلى هذه القرية قبل نحو عشر سنوات إثر هبة ألواح شمسية تقدم بها رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا العدو اللدود للفريق السياسي المحافظ الموجود حاليا في الحكم، لكن بعد سنوات من الاستخدام، تعطلت هذه الألواح دون أن ينجح أحد في إصلاحها.
ويقول كوسول أحد المسؤولين عن القرية «إننا قررنا إرسال السكان للدراسة كي نتمكن من إصلاحها»، أما اليوم، فيعمل هؤلاء الخبراء غير التقليديين في مجال الألواح الشمسية وغيرها من التقنيات المراعية للبيئة على تعليم سكان مناطق ريفية أخرى كيفية إنتاج الطاقة مع الحد من الأثر البيئي السلبي.
وقد قال كوسول خلال مؤتمر عقد أخيرا في القرية «إنني فوجئت لرؤية مدى الود الذي أظهره الناس والرغبة في تشارك معلوماتهم معي، الآن حان دوري لنقل معارفي للآخرين».
وبعد النجاح في إنارة منازلهم بواسطة ألواح شمسية ومخزون للغاز الحيوي يتم توفيره بفضل الروث الحيواني، يحاول أبناء القرية تصدير فكرتهم إلى مناطق ريفية أخرى في البلاد.
ويوضح ويسوت جانبراباي وهو أحد سكان القرية من موقع قريب من منزله الخشبي «في البداية، لم نكن نريد أن نصدق أن الروث يمكن أن يستخدم كوقود».
حاليا، وبعد سنوات من التجارب، تستعين نحو مئة عائلة في با دينج بمواقد عاملة بالغاز الحيوي، وفي داخل المنازل ثمة خزانات كبيرة من البوليستر تمتلئ بالغاز بعد تفكك الروث وسواه من النفايات العضوية تحت تأثير جسيمات دقيقة.
ويتسم هذا المصدر للطاقة بكونه أكثر مراعاة للبيئة واستدامة بالمقارنة مع إحراق الخشب، كما أنه يسمح بالحفاظ على الأشجار في الغابة المجاورة.
ويلفت كوسول ساينجتونج المشارك في المشروع إلى أن «الأمر غير معقد، ويكفي وضع طعام ونفايات في الداخل، بعدها يدخل الغاز».
ويقر فيرات إينفانيش المحلل في وزارة الطاقة بأن تايلاند قادرة على تحسين استخدام مواردها، لكن تغيير العقليات ليس بالأمر السهل.
وقد وصلت التغذية بالتيار الكهربائي للمرة الأولى إلى هذه القرية قبل نحو عشر سنوات إثر هبة ألواح شمسية تقدم بها رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا العدو اللدود للفريق السياسي المحافظ الموجود حاليا في الحكم، لكن بعد سنوات من الاستخدام، تعطلت هذه الألواح دون أن ينجح أحد في إصلاحها.
ويقول كوسول أحد المسؤولين عن القرية «إننا قررنا إرسال السكان للدراسة كي نتمكن من إصلاحها»، أما اليوم، فيعمل هؤلاء الخبراء غير التقليديين في مجال الألواح الشمسية وغيرها من التقنيات المراعية للبيئة على تعليم سكان مناطق ريفية أخرى كيفية إنتاج الطاقة مع الحد من الأثر البيئي السلبي.
وقد قال كوسول خلال مؤتمر عقد أخيرا في القرية «إنني فوجئت لرؤية مدى الود الذي أظهره الناس والرغبة في تشارك معلوماتهم معي، الآن حان دوري لنقل معارفي للآخرين».