فيلم وثائقي فرنسي ألماني يسلط الضوء على قصص نجاح السعوديات
الأربعاء، ١٧ أغسطس ٢٠١٦
قضت الصحفيتان الألمانيتان كارمن بوتا وجابريله ريدله أسابيع عدة في السعودية لتصوير فيلم وثائقي من إنتاج قناة «إرتي» الفرنسية الألمانية بعنوان «الثورة الكامنة - النساء في السعودية»، والذي سيبث على القناة السبت المقبل.
وحاولت الصحفيتان خلال ذلك إلقاء نظرة خلف الكواليس على نماذج ناجحة ومعتدة بنفسها لنساء سعوديات، فالتقتا على سبيل المثال برئيسة تحرير ومحامية ومدربة كرة سلة وصاحبة مخبز ومستشارتين إداريتين.
ويلقي الفيلم الضوء على تجربة السماح للسعوديات بالترشح والتصويت في انتخابات المجالس البلدية، وتم انتخاب سيدتين في مجلس البلدية بمدينة جدة، إحداهما رشا حفظي، التي ذكرت أنه يتعين أن تصبح المزيد من النساء جزءا من الحياة العامة وتتولى أدوارا قيادية.
ويسلط الفيلم الضوء على محامية انتظرت 13 عاما عقب إتمام دراسة الحقوق للحصول على تصريح لمزاولة مهنتها، لتصبح من أوائل النساء في السعودية اللاتي يشتغلن بالمحاماة.
وتقول رئيسة تحرير صحيفة سعودي جازيت، سمية الجبرتي في الفيلم الوثائقي إنها على وعي بالمسؤولية التي تحملها تجاه مستقبل النساء السعوديات بتقلدها هذا المنصب، مضيفة أنها تعي أيضا مخاطر استغلالها في تجميل واقع النساء في المجتمع، وقالت «لن أتحول إلى بوق. أنا بوق فقط لما أؤمن به».
النماذج النسائية التي يستعرضها الفيلم الوثائقي ذكية ومثقفة، كما يتطرق الفيلم الذي تبلغ مدته نحو 45 دقيقة بصورة مقتضبة إلى الحياة اليومية في السعودية.
وحاولت الصحفيتان خلال ذلك إلقاء نظرة خلف الكواليس على نماذج ناجحة ومعتدة بنفسها لنساء سعوديات، فالتقتا على سبيل المثال برئيسة تحرير ومحامية ومدربة كرة سلة وصاحبة مخبز ومستشارتين إداريتين.
ويلقي الفيلم الضوء على تجربة السماح للسعوديات بالترشح والتصويت في انتخابات المجالس البلدية، وتم انتخاب سيدتين في مجلس البلدية بمدينة جدة، إحداهما رشا حفظي، التي ذكرت أنه يتعين أن تصبح المزيد من النساء جزءا من الحياة العامة وتتولى أدوارا قيادية.
ويسلط الفيلم الضوء على محامية انتظرت 13 عاما عقب إتمام دراسة الحقوق للحصول على تصريح لمزاولة مهنتها، لتصبح من أوائل النساء في السعودية اللاتي يشتغلن بالمحاماة.
وتقول رئيسة تحرير صحيفة سعودي جازيت، سمية الجبرتي في الفيلم الوثائقي إنها على وعي بالمسؤولية التي تحملها تجاه مستقبل النساء السعوديات بتقلدها هذا المنصب، مضيفة أنها تعي أيضا مخاطر استغلالها في تجميل واقع النساء في المجتمع، وقالت «لن أتحول إلى بوق. أنا بوق فقط لما أؤمن به».
النماذج النسائية التي يستعرضها الفيلم الوثائقي ذكية ومثقفة، كما يتطرق الفيلم الذي تبلغ مدته نحو 45 دقيقة بصورة مقتضبة إلى الحياة اليومية في السعودية.