فرقاء ليبيا يبحثون عن مخرج للأزمة في جنيف
الأربعاء، ١٤ يناير ٢٠١٥
بدأت أمس جولة جديدة من الحوار بين الفرقاء الليبيين في جنيف، بمشاركة 23 شخصية ممثلة لمختلف الأطراف، حسبما أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “يونسميل”.
وتسعى البعثة إلى “إنهاء الأزمة السياسية والأمنية المتفاقمة في ليبيا، والتوصل إلى اتفاق على إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية”.
وقالت في بيان، إن مكتب الأمم المتحدة بجنيف سيستضيف المحادثات التي ستنطلق من “مبادئ ثورة 17 فبراير والقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، واحترام الإعلان الدستوري، واحترام الشرعية لمؤسسات الدولة، التشريعية والتنفيذية والقضائية، ونبذ الإرهاب”.
وتعتبر يونسميل هذه الجولة “فرصة مهمة” للأطراف الليبيين المشاركين في العملية السياسية لـ”تمهيد الطريق نحو كسر الجمود السياسي الكامن وراء الأزمة السياسية والأزمة المؤسسية التي اجتاحت البلاد”.
وأوضح البيان أن مناقشات جنيف تسعى إلى “وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لتحقيق الوقف الكامل للأعمال العدائية المسلحة، ولتأمين انسحاب تدريجي لكل الجماعات المسلحة من جميع البلدات والمدن الرئيسية، وتمكين الدولة لتأكيد سلطتها على المؤسسات الحكومية والمنشآت الاستراتيجية والمرافق الحيوية الأخرى”.
وذكّرت البعثة “جميع الأطراف بأن الحوار هو عملية شاملة وشفافة تقودها المصلحة الوطنية الليبية العليا، بما في ذلك حماية الوحدة الوطنية للبلاد ووحدة أراضيها”.
وفيما وجهت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني نداء ملحا للفرقاء للمشاركة في لقاء جنيف، سيصوت البرلمان الأوروبي على لائحة حول ليبيا اليوم.
وأعلن غالبية النواب دعمهم لمجلس النواب المنتخب، وطالبوا ببذل كل ما يمكن فعله لتجنب سقوط ليبيا في قبضة تنظيم “داعش”.