3.2 ملايين يواجهون الجوع في دارفور
الأحد، ٥ يونيو ٢٠٢٢
3.2 ملايين شخص يواجهون مصيرا مأسويا في معسكرات النزوح واللجوء في دارفور، بعد أن تركوا منازلهم ومزارعهم، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ المدنيين الأبرياء من ضحايا الصراع، هربوا خوفا من ويلات الحرب بحثا عن الأمن والحياة، فإذا بالموت يحاصرهم ويهددهم من جديد، لكن هذه المرة بالجوع وسوء التغذية.
وكشف تقرير حديث لـ«أندبندينت عربية» المعاناة التي تشهدها معسكرات النازحين، بعد أكثر من عقد ونصف العقد من الاقتتال في إقليم دارفور بالسودان، أكد أن الأوضاع الإنسانية في المعسكرات تفاقمت، وباتت بحسب منسقية النازحين واللاجئين بدارفور على وشك الدخول في مجاعة حقيقية بصورة تضعهم في مواجهة الموت البطيء.
قراءة المزيد
شح
«سكان المعسكرات يعيشون أوضاعا في غاية الصعوبة والبؤس، بعدما فاقم شح الغذاء وارتفاع أسعارها الجنوني معاناتهم».
آدم رجال - المتحدث باسم المنسقية الأممية
وكشف تقرير حديث لـ«أندبندينت عربية» المعاناة التي تشهدها معسكرات النازحين، بعد أكثر من عقد ونصف العقد من الاقتتال في إقليم دارفور بالسودان، أكد أن الأوضاع الإنسانية في المعسكرات تفاقمت، وباتت بحسب منسقية النازحين واللاجئين بدارفور على وشك الدخول في مجاعة حقيقية بصورة تضعهم في مواجهة الموت البطيء.
قراءة المزيد
شح
«سكان المعسكرات يعيشون أوضاعا في غاية الصعوبة والبؤس، بعدما فاقم شح الغذاء وارتفاع أسعارها الجنوني معاناتهم».
آدم رجال - المتحدث باسم المنسقية الأممية