بوتفليقة يدعو لاختيار الأصلح لقيادة الجزائر
الاثنين، ٣ مارس ٢٠١٤
دعا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس الجزائريين للمشاركة بقوة في انتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل والإدلاء بأصواتهم لاختيار من يرونه الأصلح لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة.
وكانت أحزاب علمانية وإسلامية وشخصيات وطنية دعت إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة، لقناعتها بأن نتائجها محسومة سلفا لصالح الرئيس المترشح الذي تقدم لولاية رئاسية رابعة.
وقال بوتفليقة، في رسالة وجهها بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتنصيب المحكمة العليا قرأها نيابة عنه وزير العدل حافظ الاختام الطيب لوح “أهيب بكل المواطنين المشاركة جماعيا في هذا الاستحقاق والإدلاء بأصواتهم لاختيار من يرونه الأصلح لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة”.
وأوضح بوتفليقة أن الشعب الجزائري سيقدم بذلك مرة أخرى وكعادته “درسا في المواطنة لمن يتربصون السوء بهذا الوطن العزيز ويرد على كل من يشكك في نضجه السياسي وقدرته على المحافظة على مكتسباته وصون أمنه واستقرار بلده”.
وأكد بوتفليقة أن إنشاء اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات هو ثمرة المشاورات مع الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية لإعطاء ثقة ومصداقية للعمليات الانتخابية المختلفة إلى جانب اللجان الأخرى التي يشرف عليها القضاة، والتي تسهم بدورها في إضفاء الشفافية والمصداقية على الانتخابات.
وأشار إلى أن المسؤولية على عاتق القضاة في هذا المجال بالذات.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أمس أن قوات الجيش قتلت إرهابيا مسلحا مساء السبت بمنطقة واد أقرقور بغابة سيدي علي بوناب بين ولايتي بومرداس (50 كلم شرق الجزائر) وتيزي وزو (120 كلم شرق الجزائر)”.
وأوضحت أن الجيش ضبط “بندقية صيد وثلاث قنابل” كانت بحوزة الإسلامي المسلح.
وكان المصدر نفسه أعلن عن قتل مسلح آخر وضبط ثلاث بنادق صيد وأربع قنابل يدوية الصنع الثلاثاء الماضي في منطقة سيد علي بوناب.
وأكد الجيش أن عملياته الميدانية مستمرة في غابة اقرقور وهي أحد معاقل القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي شهدت عمليات مسلحة للتنظيم ضد قوات الأمن، إلا أن هذه العمليات تراجعت إثر الانتشار المكثف لعناصر الجيش.