الطعام يحسم أحيانا حملات المرشحين للرئاسة الأمريكية
الاثنين، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
هل كانت الفطيرة المكسيكية سببا في هزيمة جيرالد فورد؟ وهل حالت الجبنة السويسرية دون وصول جون كيري إلى البيت الأبيض؟ وهل يخسر دونالد ترامب السباق الرئاسي بعد تناوله وجبة «كنتاكي» في طائرة خاصة؟
يمكن للطعام الذي يتناوله المرشح أن يلعب دورا أساسيا في تحديد الصورة التي يريد أن يرسمها عن نفسه ويتوجه بها إلى شرائح محددة من الناخبين، سعيا للوصول إلى المنصب الأكثر نفوذا في العالم.
لكن حين يلتقي الطعام بالسياسة على طريق الرئاسة الأمريكية، يفتح ذلك المجال لارتكاب هفوات قد تقود إلى كارثة انتخابية حقيقية.
وقال دان باشمان مقدم البرنامج الصوتي «سبوركفول» الخاص بالطعام عبر استديوهات «دبليو إن واي سي»: الطعام يمكن أن يشكل بالنسبة للسياسيين طريقة للتعبير عن نوع من الألفة، لكن حين يخفق السياسيون، فمن السهل ارتكاب أخطاء.
ومن البادرات الأكثر نجاحا في هذا المجال «قمة الهوت دوج» التي نظمها الرئيس فرانكلين روزفلت في 1939 للملك جورج السادس، سعيا لتوطيد العلاقات بين البلدين مع تصاعد الخطر النازي.
ولم يسبق ربما لملك بريطانيا قبل تلك القمة أن رأى شطيرة هوت دوج، أو تناول أي طعام بيده غير المقبلات، غير أنه حرص في ضيافة الرئيس على تناول الشطيرة على الطريقة الأمريكية. والواقع أن الملكة اليزابيت انحنت صوب السيدة الأولى اليانور روزفلت وهمست لها «كيف تأكلون ذلك؟».
وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في اليوم التالي «الملك يتذوق الهوت دوج ويطلب المزيد»، وباتت الوجبة تعرف بـ»البيكنيك الذي ربح الحرب». وهذه السنة، تتميز حملة الانتخابات الرئاسية عن كل الحملات السابقة بحدة الهجمات التي بلغت حدا مذهلا، ومدى الاستقطاب، ومستوى المخاوف من أعمال العنف، غير أن وجبات المرشحين تحتفظ بدلالات. وتقول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إنها تتناول قرنا من الفلفل الحار يوميا للحفاظ على طاقتها، غير أنها لا تفعل ذلك علنا.
واعترفت لستيفن كولبرت الذي استضافها في برنامجه التلفزيوني الهزلي في أبريل «من الغريب أن تتناول الطعام أمام الصحافة. قد يلتقطون لك صورة مضحكة»..
وحين تذوقت كلينتون ملعقة من المثلجات وهرع المصورون لالتقاط اللحظة، صاح لها أحدهم سائلا إن كانت تعرف عدد السعرات الحرارية التي تتناولها.
أما خصمها الجمهوري دونالد ترامب، فنشر على موقع تويتر صورة له أمام وجبة دجاج من مطعم كنتاكي، سعيا منه لإظهار أنه يحب الوجبات السريعة الشعبية، غير أنه أفسد هذا الانطباع، إذ التقطت الصورة في طائرته الخاصة وكان يضع أمامه شوكة وسكينا.
وقال لشبكة «سي إن إن»: سندوتش همبرجر واحد يمكن أن يأتي على شبكة ماكدونالدز. مضيفا «أحب النظافة، وأعتقد أنه من الأفضل الذهاب إلى هناك من قصد مكان لا نعرف فيه من أين يأتون بطعامهم».
وقد أثار انتقادات واسعة حين نشر على تويتر صورا له جالسا إلى مكتبه أمام طبق تاكو، إذ كان الطبق موضوعا فوق صورة لزوجته السابقة وهي ترتدي البيكيني.
يمكن للطعام الذي يتناوله المرشح أن يلعب دورا أساسيا في تحديد الصورة التي يريد أن يرسمها عن نفسه ويتوجه بها إلى شرائح محددة من الناخبين، سعيا للوصول إلى المنصب الأكثر نفوذا في العالم.
لكن حين يلتقي الطعام بالسياسة على طريق الرئاسة الأمريكية، يفتح ذلك المجال لارتكاب هفوات قد تقود إلى كارثة انتخابية حقيقية.
وقال دان باشمان مقدم البرنامج الصوتي «سبوركفول» الخاص بالطعام عبر استديوهات «دبليو إن واي سي»: الطعام يمكن أن يشكل بالنسبة للسياسيين طريقة للتعبير عن نوع من الألفة، لكن حين يخفق السياسيون، فمن السهل ارتكاب أخطاء.
ومن البادرات الأكثر نجاحا في هذا المجال «قمة الهوت دوج» التي نظمها الرئيس فرانكلين روزفلت في 1939 للملك جورج السادس، سعيا لتوطيد العلاقات بين البلدين مع تصاعد الخطر النازي.
ولم يسبق ربما لملك بريطانيا قبل تلك القمة أن رأى شطيرة هوت دوج، أو تناول أي طعام بيده غير المقبلات، غير أنه حرص في ضيافة الرئيس على تناول الشطيرة على الطريقة الأمريكية. والواقع أن الملكة اليزابيت انحنت صوب السيدة الأولى اليانور روزفلت وهمست لها «كيف تأكلون ذلك؟».
وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في اليوم التالي «الملك يتذوق الهوت دوج ويطلب المزيد»، وباتت الوجبة تعرف بـ»البيكنيك الذي ربح الحرب». وهذه السنة، تتميز حملة الانتخابات الرئاسية عن كل الحملات السابقة بحدة الهجمات التي بلغت حدا مذهلا، ومدى الاستقطاب، ومستوى المخاوف من أعمال العنف، غير أن وجبات المرشحين تحتفظ بدلالات. وتقول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إنها تتناول قرنا من الفلفل الحار يوميا للحفاظ على طاقتها، غير أنها لا تفعل ذلك علنا.
واعترفت لستيفن كولبرت الذي استضافها في برنامجه التلفزيوني الهزلي في أبريل «من الغريب أن تتناول الطعام أمام الصحافة. قد يلتقطون لك صورة مضحكة»..
وحين تذوقت كلينتون ملعقة من المثلجات وهرع المصورون لالتقاط اللحظة، صاح لها أحدهم سائلا إن كانت تعرف عدد السعرات الحرارية التي تتناولها.
أما خصمها الجمهوري دونالد ترامب، فنشر على موقع تويتر صورة له أمام وجبة دجاج من مطعم كنتاكي، سعيا منه لإظهار أنه يحب الوجبات السريعة الشعبية، غير أنه أفسد هذا الانطباع، إذ التقطت الصورة في طائرته الخاصة وكان يضع أمامه شوكة وسكينا.
وقال لشبكة «سي إن إن»: سندوتش همبرجر واحد يمكن أن يأتي على شبكة ماكدونالدز. مضيفا «أحب النظافة، وأعتقد أنه من الأفضل الذهاب إلى هناك من قصد مكان لا نعرف فيه من أين يأتون بطعامهم».
وقد أثار انتقادات واسعة حين نشر على تويتر صورا له جالسا إلى مكتبه أمام طبق تاكو، إذ كان الطبق موضوعا فوق صورة لزوجته السابقة وهي ترتدي البيكيني.