20 ألف عربي يواجهون الرعب في أوكرانيا
الأحد، ٢٧ فبراير ٢٠٢٢
استيقظ الطالب المصري أحمد متولي قبل أيام على أصوات القصف والانفجارات، وعاش ساعات من الرعب وسط مصير مجهول.
بعدما ترك بلده لدراسة الصيدلة في شرق أوكرانيا، بجامعة خاركوف، وجد نفسه وسط أتون حرب لا يعلم أحد مداها. لم تصبه القذائف، ولكن الرعب الذي عاشه قد لا يمحى من ذاكرته أبدا، ويعيش الآن على أمل العودة إلى وطنه، وإن كان من دون الشهادة الجامعية التي اغترب من أجلها.
أكثر من 20 ألف شخص يواجهون المصير نفسه الذي حل بالطالب أحمد، موزعين على 21 مدينة، لا يستطيعون العودة إلى أرض الوطن بسبب توقف الطيران بعد الغزو الروسي.
لقراءة المزيد
بعدما ترك بلده لدراسة الصيدلة في شرق أوكرانيا، بجامعة خاركوف، وجد نفسه وسط أتون حرب لا يعلم أحد مداها. لم تصبه القذائف، ولكن الرعب الذي عاشه قد لا يمحى من ذاكرته أبدا، ويعيش الآن على أمل العودة إلى وطنه، وإن كان من دون الشهادة الجامعية التي اغترب من أجلها.
أكثر من 20 ألف شخص يواجهون المصير نفسه الذي حل بالطالب أحمد، موزعين على 21 مدينة، لا يستطيعون العودة إلى أرض الوطن بسبب توقف الطيران بعد الغزو الروسي.
لقراءة المزيد