أخبار موجزة

29 حالة اجتماعية يشهدها عكاظ بعيدا عن التجارة

عكاظ ليس سوقا تجاريا فحسب، فقد كانت العرب تقصده من أجل الحاجات التجارية والاجتماعية والأدبية على السواء، كما تنقل إخبار السوق التي وثقها عرفان حمور في كتابه «سوق عكاظ ومواسم الحج»، مبينا أن أكثر من 29 حالة اجتماعية شهدها سوق عكاظ بعيدا عن التجارة، وأنها تكفي لتصور لنا ما كان يجري في عكاظ من الأنشطة الاجتماعية ودخول قبائل العرب بعضها في بعض وسعيها لوحدتها القومية واللغوية.
  1. مصدر الأمثال: عرف أن أول من سارت عنه الأمثال ضبة بن أد بن طابخة حين قال: سبق السيف العذل، في قصة شهيرة، وصار هذا مثلا يضرب لما قد فات
  2. تداول أخبار المعمرين: فكان من أكثر من ذكر فيها عمرو بن ربيعة بن كعب ويروى أنه عاش 320 سنة
  3. مقارعة عن الحسناوات: يتنافس الفتيان على الحسان من الفتيات، كما كان من معاوية بن عمرو أخو الخنساء مع أسماء المرية التي كانت عند هاشم بن حرملة، وانتهت بمقتل معاوية
  4. تأمين الخائفين وإغاثة الملهوفين: فيبعث سادة القبائل وأشرافها منادين يطوفون في السوق للإطعام والنجدة وغيرهما، كما كان يفعل عامر بن الطفيل وغيره
  5. رايات الغدر: يقال لكل غدرة لواء، أي علامة، تشهر بها في الناس فتوضع علامة كالراية ترفع ليعرفها الناس فيقضى عليه بالعزلة عن المجتمع
  6. إطلاق الألقاب: إذا وقع أمر له شأن فأطلق فيه لقب على أحد، جرى له هذا اللقب مجرى اسمه الأصلي كقتال أبي ربيعة المخزومي برمحين في معركة شرب فسمي ذا الرمحين
  7. القناع في عكاظ: كان الفرسان يخفون وجوههم وكذا المشهورون بالجمال من الرجال كسنيع الطهوي أو خوفا من الحسد كالمقنع الكندي محمد بن عمير
  8. عقوبة الفتنة: عاقب النابغة الذبياني زرعة الكلابي بقصيدة هجاه فيها، حين أراد تأجيج الفتنة بين بني أسد وبني ذبيان، فكان الشعر دفاعا عن سياسة اجتماعية وحماية للحلفاء
  9. موحية العجائب: تروج الخوارق عن عكاظ وما يقع فيها ليتناقلها الناس، كما يذكر القزويني وياقوت
  10. منبر التفاخر والمنافرات: تعد منابر يقوم عليها الخطيب بخطبته يذكر أفعاله ويعد مآثره وأيام قومه، وكان تفاخرهم بالأحساب وعزة النفس يسمى منافرة يحكم فيها بينهم أحد قضاة العرب
  11. مرسوم الخلع: تلجأ القبائل لعكاظ لإعلان خلع أحد أبنائها منها أو إعطاء حق الجوار للائذين بها والمتحالفين معها
  12. امتحان البديهة: فتجرى اختبارات لسرعة البديهة والمغالبة في الفطنة، وكان من أبرزهم هند الإيادية، فكانت من حكيمات العرب معروفة بالفصاحة وضرب الأمثال
  13. المعاظمة في الأحزان: وهو نوع من التفاخر بما كان للميت من أمجاد، كما كان من هند بنت عتبة بعد غزوة بدر، ومعاظمة الخنساء العرب في مصابها بأبيها وأخويها
  14. التحرش بالكرام: يهجو الشعراء بعض الكرام من أجل أن يسكتوهم بمالهم
  15. المصارعة والفروسية : تقام فيه أنشطة الرياضة البدنية كالمصارعة وركوب الخيل وكان عمر بن الخطاب يشهد له بالغلبة في عكاظ
  16. ملاعنة في عكاظ: كملاعنة قعنب اليربوعي فارس تميم مع بجير العامري فارس قيس، والتلاعن يعني أن يلعن الله الكاذب منهما ويجعل ميتته على يد الصادق
  17. حضور الصعاليك: كان السوق يمنعهم من السرقة لأنه في شهر حرام واستفادة الصعاليك من السوق للتعرف على ضحاياهم من أحياء العرب ومعرفة مواضعهم
  18. إذاعة العرب: فلا تكون المعاهدات نافذة إلا إذا أعلنت في عكاظ، والرواة يتلقفون أخبار الكرام والأجواد ليذيعوها في أحياء العرب
  19. رايات الوفاء: رفع بنو فزارة راية وفاء بعكاظ لعامر بن جوين لحسن صنيعه بمنظور بن سيار الفزاري
  20. أوسمة عكاظ: فكان ما يلقى في عكاظ وتقره العرب لا يقدر أن ينزعه منه أحد، فكأنما تمنحه وساما خالدا على مر الزمن، كما حصل مع المنصور حين غبط شعر طريف العنبري أحد فرسان بني تميم في الجاهلية
  21. فداء الأسرى: من كان له أسير مضى إلى عكاظ في الأشهر الحرم يريد إطلاقه وأخذ فديته،ومن كان يجهل موضع قريبه الواقع في الأسر سأل عنه قبائل العرب في عكاظ
  22. منبر الوعظ والتبشير: فيروى أن النبي محمدا، صلى الله عليه وسلم، لبث 10 سنين يتتبع الحجاج بالمواسم، كما ذكر اليعقوبي أنه قام بسوق عكاظ وعليه جبة حمراء يدعو الناس للإسلام
  23. العرافون: كانت لهم مواضع يأوون إليها فيأتيهم الناس بصبيانهم ويعرضونهم عليهم
  24. ملتقى المحبين: كان ينتظره المحبون لعل أحدهم يلتقي بمن يحب أو يحظى بنظرة إليه، كما كان من عبدالله الهندي حين فرق والد زوجته هند بينهما بعد 8 سنين دون أن يولد له
  25. سرحة التهاجي: وهي شجرة كبيرة لا ترعى وإنما يستظل بها، وكانت للشاعر الأغلب العجلي من بكر بن وائل يصعد عليها ثم يرتجز ويهاجي الشعراء.
  26. ملقي القناع: كان التقنع عادة من عادات فرسان العرب في المواسم مخافة الثأر أحيانا أو الأسر ثم المغالاة في طلب الفدية
  27. زبيب عكاظ مكافأة: كافأ أبو سفيان قبل إسلامه ركبا من بني عبدالقيس يريدون المدينة ليبلغوا النبي، صلى الله عليه وسلم، رسالة، وأعطاهم مقابل ذلك زبيبا
  28. صواحب الرايات: مقر الإماء، فكان لهن في السوق حوانيت خاصة تنصب عليها رايات كي لا يختلطن بالحرائر
  29. تزويج البنات: ألقى الأعشى قصيدة بعكاظ في مدح المحلق فتقاطر الناس عليه يهنئونه ثم لم تمض سنة عليه حتى زوج بناته