المضادات الحيوية تهدد أسماك السلمون
الأحد، ٧ أغسطس ٢٠١٦
تستخدم المضادات الحيوية على نحو متزايد في قطاع أسماك السلمون في تشيلي التي تستحوذ على المرتبة الثانية عالميا في هذا المجال، خاصة لدورها في مكافحة جرثومة خطيرة، غير أن اللجوء المفرط إليها يلوث البيئة وقد يسبب أمراضا جديدة.
وتقول مديرة مجموعة «أوسيانا تشيلي» ليزبيث فان دير مير «نستخدم المضادات الحيوية في تشيلي 500 مرة أكثر من معدل استخدامها في النرويج» أكبر الدول المنتجة لأسماك السلمون في العالم.
وقبل شهر، حققت هذه المنظمة نصرا مهما أمام القضاء الذي فرض على الشركات العاملة في القطاع الإعلان عن كمية المضادات الحيوية التي تستخدم مع أسماك السلمون التشيلية ونوعها.
ففي 2015، تم استخدام 557.2 طنا من الأدوية في الإنتاج المحلي الإجمالي البالغ 846 ألفا و163 طنا، أي معدل استخدام للمضادات الحيوية يبلغ 0,066% وفق الهيئة الوطنية للصيد والزراعات المائية.
وفي 2010، كانت النسبة توازي النصف عند 0.031 % أي 143.2 طنا من الأسماك المعالجة بالمضادات الحيوية من أصل إنتاج إجمالي بلغ 466.8 ألف طن.
والهدف من استخدام المضادات الحيوية مكافحة بكتيريا «بيسيريكيتسيا سالمونيس» الخطيرة على أسماك السلمون التشيلية التي تربى في مياه جنوب البلاد، حيث أدخلت بطريقة صناعية قبل عقود.
وتبرر الشركات العاملة في هذا القطاع في تشيلي موقفها، مؤكدة أنها تحتاج هذه الكمية من الأدوية للتصدي لأمراض تتهدد أسماك السلمون في ظل إشراف طبي مشدد.
ويحذر الخبير في الأوبئة فرناندو ماردونيس من أنه يمكن لبقايا المضادات الحيوية على المدى الطويل أن تلوث محيط مواقع تربية أسماك السلمون.
ويمكن للبكتيريا حينها أن تصبح مقاومة لبعض المضادات الحيوية بعد انقضاء فترة معينة، إلى أن تظهر بكتيريا تتمتع بمقاومة شاملة، مما قد يؤثر على الأسماك ويصيب البشر أيضا.
وتقول مديرة مجموعة «أوسيانا تشيلي» ليزبيث فان دير مير «نستخدم المضادات الحيوية في تشيلي 500 مرة أكثر من معدل استخدامها في النرويج» أكبر الدول المنتجة لأسماك السلمون في العالم.
وقبل شهر، حققت هذه المنظمة نصرا مهما أمام القضاء الذي فرض على الشركات العاملة في القطاع الإعلان عن كمية المضادات الحيوية التي تستخدم مع أسماك السلمون التشيلية ونوعها.
ففي 2015، تم استخدام 557.2 طنا من الأدوية في الإنتاج المحلي الإجمالي البالغ 846 ألفا و163 طنا، أي معدل استخدام للمضادات الحيوية يبلغ 0,066% وفق الهيئة الوطنية للصيد والزراعات المائية.
وفي 2010، كانت النسبة توازي النصف عند 0.031 % أي 143.2 طنا من الأسماك المعالجة بالمضادات الحيوية من أصل إنتاج إجمالي بلغ 466.8 ألف طن.
والهدف من استخدام المضادات الحيوية مكافحة بكتيريا «بيسيريكيتسيا سالمونيس» الخطيرة على أسماك السلمون التشيلية التي تربى في مياه جنوب البلاد، حيث أدخلت بطريقة صناعية قبل عقود.
وتبرر الشركات العاملة في هذا القطاع في تشيلي موقفها، مؤكدة أنها تحتاج هذه الكمية من الأدوية للتصدي لأمراض تتهدد أسماك السلمون في ظل إشراف طبي مشدد.
ويحذر الخبير في الأوبئة فرناندو ماردونيس من أنه يمكن لبقايا المضادات الحيوية على المدى الطويل أن تلوث محيط مواقع تربية أسماك السلمون.
ويمكن للبكتيريا حينها أن تصبح مقاومة لبعض المضادات الحيوية بعد انقضاء فترة معينة، إلى أن تظهر بكتيريا تتمتع بمقاومة شاملة، مما قد يؤثر على الأسماك ويصيب البشر أيضا.