عنصرية ألمانية في الشبكة العنكبوتية

يثور جدل عنيف على الانترنت في ألمانيا حول إمكان فضح الذين يقومون بإنزال مواد عنصرية على الشبكة، أو الذين يقومون بإدراج تعليقات من هذا النوع.
حيث انتشرت هذه الظاهرة خلال الفترة الماضية، وأبدى بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفا مع أحزاب اليمين المتطرف، وحزب النازيين الجدد والحزب الوطني الديمقراطي.
وتساءلت وسائل إعلام عن مدى قانونية الإقدام على فضح العنصريين والتشهير بهم.
داعية إلى تعديل القوانين بما يسمح بمحاربة هذه التصرفات التي تنتقص من مكانة ألمانيا.
وكان العديد من الشخصيات العامة قد انتقدت انتشار موجة من الأعمال العنصرية في ألمانيا، داعية إلى التدخل ووضع حد لهذه الممارسات التي من شأنها تهديد النسيج الاجتماعي.
ولم تقتصر هذه التعليقات العنصرية على رفض المهاجرين أو الدعوة إلى تغليب العنصر الألماني فقط، بل تعرضت بتعليقات مرفوضة تقلل من أهمية حقوق المرأة.