حياتنا

القهوة الحلوة تشارك المكيين أفراحهم

يحتفظ مذاق القهوة الحلوة بمكانته في قلوب المكيين، فقد كانت ولا تزال القهوة الحلوة وجبة دائمة الحضور كطبق رئيس لا غنى عنه في أوقات الفرح لدى العائلات المكية.

وتقول مريم محمد المولودة بمكة في جبل السيدة خديجة عام 1365 هـ، كان يتميز أهالي مكة المكرمة بعمل حفلات مقتصرة على أسرة البيت الواحد وبعض الأقارب والأرحام ومشاركة العائلة في المناسبات السعيدة تقديم القهوة الحلوة، بخاصة أن تكلفتها في متناول الجميع، علما بأن البعض يشتاق لشربها في غير المناسبات، نظرا لطعمها اللذيذ، ويقبل عليها الصغار والكبار.

وتشير مريم إلى أن مكونات القهوة الحلوة، حليب، دقيق الأرز، نشا، هيل، لوز بجلي، ماء الورد، ويتم إعدادها بتحضير المكونات بكميات ونسب بحسب الطعم المطلوب، يجهز قدر كبير ويوضع فيه الحليب ويترك على نار هادئة حتى يغلي، ثم يذوب دقيق الأرز بالماء ويصب تدريجيا على الحليب المغلي مع تقليب مستمر، بعدها يذوب النشا مع القليل من الماء يضاف للحليب والدقيق في القدر، ثم يسلق اللوز ويقشر ويبشر(يطحن) ويضاف للخليط، ويستمر التقليب لمدة قصيرة بعد ذلك يضاف السكر حتى يركز ويضاف إليه القليل من الهيل المطحون، ويترك على النار لمدة 45 دقيقة حتى تنضج المكونات، وأخيرا يضاف ماء الورد ويقلب لمدة 5 دقائق ويصبح جاهزا للتقديم.

المناسبات التي يقدم فيها مشروب القهوة الحلوة

1
وصول مولود جديد
2 نجاح الأولاد في الدراسة
3 شفاء أحد أفراد العائلة أو خروجه من المستشفى
4 دخول السنة الجديدة
5 شراء أرض أو بناء منزل للأسرة
6 عودة المسافر

#القهوة الحلوة#عادات مكية