مراجعون يشتكون طول المواعيد في محكمة الطائف
الأحد، ٢ مارس ٢٠١٤اشتكى عدد من مراجعي المحكمة العامة في الطائف من تأخير البت في قضاياهم من قبل المحكمة وتأخر المواعيد التي تصل في بعضها إلى سنة كاملة - بحسب حديث بعضهم- وأشاروا إلى أن بعض الموظفين يأتون متأخرين وينصرفون مبكرا من مكاتبهم الأمر الذي يربك سير المعاملات بالشكل المطلوب.
جولة «مكة»
من جهتها تجولت «مكه» في أروقة مبنى المحكمة ورصدت بعض التجاوزات من بعض الموظفين في ترك مكاتبهم، الأمر الذي يكدس ويؤخر القضايا الواردة للمحكمة إضافة إلى الازدحام الكثيف اليومي على مكاتب القضاة وفي الممرات بين المكاتب القضائية، مما يطيل مواعيد البت في القضايا والمعاملات.
من جانبه أوضح مصدر قضائي أن جميع هذه الملاحظات تدرس بشكل دقيق في وزارة العدل «ونحن على علم بتذمر المواطنين من خلال انتظار قضاياهم، وهناك بعض القضايا لا بد أن تأخذ وقتا كافيا للبحث فيها وإصدار الحكم الصحيح».
العتيبي : نريد آلية لتسريع قضايانا
أشار بندر العتيبي إلى أن طول المواعيد يؤخر إنجاز القضايا ويراكمها في المحاكم، وهذا الأمر يترتب عليه تأجيل مصالح كثيرين، لا سيما في قضايا الحقوق التي تمتد إلى أكثر من موعد في حال تأخر أحد الخصوم، وكل ما نأمله وجود آلية لتسريع المواعيد سواء بزيادة عدد القضاة أو استخدام التقنية الالكترونية كحل في ضبط العملية.
الشهري : المحكمة تتحجج بقلة القضاة
يقول محمد الشهري: نواجه زحاما شديدا لدى مراجعة المحكمة، ودائما ما تتحجج المحكمة بقلة عدد القضاة، حتى بات الحصول على موعد قريب أمرا صعبا وهما لكل مراجع، ويزيد الأمر تعقيدا خلو بعض المكاتب في كثير من الأوقات من الموظفين، وهذا يزيد من أوجاع المراجعين وخصوصا من يقطعون المسافات الطوال للوصول إلى المحكمة.