وول ستريت تحقق مكاسب قوية في فبراير

اختتمت المؤشرات الثلاثة الرئيسة للأسهم الأمريكية شهر فبراير بتحقيق مكاسب قوية، إذ قفز داو جونز لأسهم كبرى الشركات الأمريكية الصناعية بنسبة 4% بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا بنسبة 4.3% وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا 5% في فبراير، وكان هذا أفضل أداء شهري لداو جونز منذ أكثر من عام.
وعلى صعيد التعاملات الأسبوعية أغلق مؤشر ستاندرد اند بورز500 على مستوى قياسي، لكنه كان دون أعلى مستويات الجلسة، إذ إن التوترات في أوكرانيا جعلت المستثمرين يقبلون على البيع لجني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 49.06 نقطة أو 0.30 % إلى 16321.71 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز500، 5.16 نقاط أو 0.28 % إلى 1859.45 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 10.814 نقاط أو 0.25% إلى 4308.119 نقاط.
في الأسواق الأوروبية أنهت الأسهم تعاملات الأسبوع على صعود بعد تراجعها على مدى ثلاثة أيام مع ارتفاع سهم شركة باير الألمانية لصنع الأدوية، غير أن بورصة مدريد تأثرت سلبا بنتائج أعمال ضعيفة من بعض الشركات في إسبانيا.
وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1348.39 نقطة مدعوما بقطاعات التأمين والطاقة والتكنولوجيا.
وأصبح بذلك قريبا من ذروته في 2014 البالغة 1353.47 نقطة والتي كانت أفضل مستوى له منذ مايو 2008.
وقفز المؤشر نحو 2% منذ بداية 2014 وكان قد ارتفع 16 % العام الماضي.
وكانت أسهم باير التي قفز سعرها 3.1 % بعد أن رفعت تقديراتها لمبيعاتها المحتملة من أدوية جديدة أكبر الرابحين على مؤشر يوروفرست300.وساعدت أسهم باير أيضا على صعود مؤشر داكس الألماني 1.1 % إلى 9692.08 نقطة ليقترب داكس بذلك من مستواه القياسي المرتفع في يناير 9794.05 نقطة.
وارتفع مؤشر يورو ستوكس-50 للأسهم القيادية لمنطقة اليورو 0.5 % إلى 3149.23 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضا 0.01 % بينما ارتفع مؤشر كاك الفرنسي 0.27 %.